🚨فرجال... news
اذا ما تحدثنا بتجرد وسلطنا الضوء بقراءة واقعية حول مخرجات النظام السياسي اليوم من نتائج واقعية على ألارض ، نجد العجب .. وهنا نسال
مضى عشرون عاما على نظامنا الجديد الذي تاسس بعد عام 2003 عشرين مالذي تحقق أسأل؟؟؟
لماذا لم يتجه النظم السياسية مابعد عام 2003 لحل أزماتنا ومشاكلنا مع الشركات التي اثقلت ظهر العراق بالديون ، لماذا لم يفكر قادة النظام السياسي ان يعطي عقود جديدة لهذه الشركات لسداد الدين؟؟..
أين كان دور نظامنا السياسي الحاكم؟؟؟ لماذا اهمل هذا الدور واهمل ديون؟؟؟ وأهمل اموال أيضا كان من المفترض استردادها.... أسأل هذا خلال ام لا؟؟؟
طيب لماذا تترك الديون تتضاعف علينا وفي الاخر نضع الاموال في البنك الفدرالي ونفتح في ال (التي بي أي) لماذا يلغى التوديع في مصرف الرافدين ؟ وان تركت الاموال في المصارف من الطبيعي ستستولي عليها تلك الشركات...اقول هنا لماذا لم نتابع اموالنا المحجوزة هناك بالطريقة القضائية؟فالشركات في وقتها رفعت علينا شكاوى قضائية وكسبتها ،
الطبقة السياسية الحاكمة كلها على مدى هذه السنوات لم تتابع، أزماتنا وقضايانا المصيرية
واسأل هل لدينا قلة في المحامين؟؟ ام هناك عدم قدرة او ادراك او معرفة بإدارة الدولة؟؟ هنا يتضح بان هناك خلل سياسي مر عبر عشرين عام.. خلل بعدم متابعة الاتفاقيات والعقود وحلها بعقلية رجال الدولة ومن تلك الاشكاليات مسألة (خور عبدالله) التي اثيرت بهذه الفترة . أيضا الاتفاقية التركية لتصدير النفط عن طريق ميناء جيهان ، و الحصة المائية .أيضا لماذا لم نجد المفاوض العراقي حاضر وبقوة من خلال نظام رصين له رؤيا بعيدة وثاقبة وفاصلة...
اتذكر الاشكالية التي حصلت بين مصر واثيوبيا حول الماء ، مصر لم تقف مكتوفة اليدين حتى استردت حصتها المائية بالكامل ، اليوم حصتنا المائية تأتي عبر قبلات ترسل إلى الرئيس التركي لضخ المياه ،. اهكذا هي الإدارة السياسية؟؟
هل يعقل ؟؟ كلما يصبح لدينا جفاف نبعث بشخص نقبله كي يفتح علينا المياه هذا ما ذكره المشهداني ، هنا أسأل أين سياسة الدولة. اين رؤيتنا للمستقبل؟؟؟.. كانت حصتنا بالمياه سابقا مئة مليار متر مكعب ، والان وصلت إلى ثلاثين وستصل الى العشرين.. والسيد وزير الموارد المائية قبل اسبوع يقول بان الخزينة المائي يكفينا لشهر كانون او تشرين ، هناأسأل أين الرؤيا الدولة ؟؟ انتم كقادة سياسيون كان من الواجب عليكم ان تتخذوا الإجراءات الصحيحة لتدعيم اقتصادكم والزراعة والصناعة حتى لو تعرضتم لظروف قاسية خارجية او ضغط خارجي تستطيعون أن تواجهوها ، هذه سياسة كل البلدان التي تعمل بشكل صحيح واستراتيجية حقيقية،استراتيجية تجتمع فيها السياسة الخارجية مع السياسة الداخلية للخروج برؤيا مهمة تخدم البلد ، وهذه المسألة تتعلق بشخصيات متمرسة تحتاج مفكرين ومتخصصين ومستشارين لتقديم الاطروحات للدولة ، أين تلك الاستراتيجيات الآن؟فالتضييق، اليوم يحيط بنا من كل جانب ومن كل دول الجوار بدءا من الكويت وعملية التضييق في خور عبدالله.، وتركيا في نهر دجلة ، وايران في نهر الكارون مغلق.. هنا أسأل سؤال اخر.. هل تعرفون ان أكبر تجويف مائي هو في محافظة السماوة.. لو نعتمد على أنفسنا بحفر ابار الصحراء المهملة، لحققنا اكتفاء مائيا وانتهينا من الجفاف الذي ينتظرنا.. نعم
أرض السماوة وما فيها من ثروة مائية ، السعودية اليوم تقاتل لأجل بادية السماوية الان لتأخذها وتستثمرها ، الى الان وللأسف لا نمتلك رؤيا استراتيجية لاستثمار ارضنا .. انا أحمل النظم السياسية بعد الفين وثلاثة مسؤولية مثل هذه...
اهكذا مصدر مائي يهمل لم لا يفكر فيه احد ، بل هناك أفكار لمشاريع استراتيجية لحفر ابار تحت السدود لاستخراج المياه الجوفيه.،. بصراحة لم يفكر احد فيها بل انشغل الساسة بالانهماك والحصول على المقاعد والوزارات، لم ينتبهوا بأن البلد سائر بالاتجاه الخاطأ ،
لما تكثر علينا المشاكل َ من الصعب أن تحل ، اي رئيس وزراء سياتي سيتحمل أعباء السياسات الماضية، العراق اليوم مثل سيدنا يوسف تكالبت عليه اخوته، اعطني دولة الان مع العراق سياسيا واقتصاديا وماليا،..
وان قلت لي أن إيران مع العراق ، أسأل لماذا قطعوا الماء علينا؟؟
انا جدا احترم الجمهورية الإسلامية لكن اقول ياليت لدينا سياسيين او نظام سياسي يشبه النظام السياسي في إيران ، لانهم رغم الحصار لم يحتاجون لاحد ،. وبنوا منظومة عسكرية في المنطقة لا يمكن ان تبني دولة مثلها. والدليل على ذلك الصناعة والغاز الذي نستورده منهم، وهم بلد محاصر
وبكمية محدودة ، 800برميل ، بينما نحن نصدر أكثر من أربع مليون برميل ولم نرى شيئ. اقول اتمنى على إيران ان تصدر لنا ساسة بعبقرية ساستها حتى نقول حقا انهم ساندونا ، نعم نطالب ان يصدرون لنا اناس يفكرون بمصالح البلد وليس بمصالحهم او بمقاعدهم ، فشخصياتنا السياسية وللأسف شعارها اليوم مالي ومال ابي.. اتمنى ان يكون لنا سياسيون يحبون اوطانهم مثل تلك الشخصيات إلايرانية التي تحب اوطانها...