🛑فرجال... news
بقلم : د، شلتاغ عبود
(قَالَ لِلمَلَإِحَولَهُۥ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِم .يُرِيدُ أَن يُخرِجَكُم مِّن أَرضِكُم بِسِحرِهِۦ فَمَاذَا تَأمُرُونَ )
الشعراء : 34-35
اولا : انه عظّم لهم خطر العدو الذي يداهمهم ، وكلما كانت صورة العدو عظيمة في الذهن ،
كان الاستعداد لمواجهته اشد .
ثانيا : انه استفزّ فيهم عنصر الذات والوجود ، وخطر إزاحتهم مما هم فيه من النعيم .والانسان يكون اشد ما يكون حين يتعلق الأمر بما يهدد وجوده واستئصال ذاته .
ثالثا : استفز فيهم غيرتهم على (قيمهم )و (دينهم ) ، والإنسان يغار على قيمه ودينه وموروثه ، إلا من ندر ممن لا يحترم هذا الدين او القيم او الموروث مهما كان لون هذا الدين او القيم او الموروث .
ولقد قال فرعون لهم في مجلس آخر ، وهو يتحدث عن خطر موسى وهارون ( … وَيَذۡهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ ٱلۡمُثۡلَىٰ )طه : 63
نعم انها افضل الاديان والقيم ، واسماها منزلة ، انها عبادة فرعون !!
ولا ندري ايَّ تخويف و ترعيب من هذا التغيير الجديد ، قد صاغه فرعون و إعلامه ، ولكننا نستحضر هذا من واقعنا ، وذلك حين كان احد فراعين هذا العصر يقول : ان الاسلام ومن يدعو له يحارب الحزب والثورة ، ويواجه
القومية العربية ، ويصد منهج الحزب في تثبيت أركان الديمقراطية ، فضلا عن تبعية هؤلاء الإسلاميين للأجانب من اليهود والأمريكان ، انهم يهددون الامن والاستقرار ويريدون ان يعيدونا الى القرون القديمة …….
وغير هذا الكثير . تعددت العناوين التي تناسب مرحلة المواجهة بين الكفر والايمان ، والأهداف واحدة والصراع واحد وان تعددت أدواته ومناهجه .