● العتبة العباسية المقدسة تطلق مشروعًا تاريخيًا لإحياء ألفيّة حوزة النجف الأشرف (448–1448هـ)
● شي وماكرون يعقدان اجتماعا غير رسمي في مقاطعة سيتشوان الصينية
● سارا زنجيل" صوت ينحاز للوضوح لا للضجيج ورسالة تؤمن بأن للمصداقية قوة
● القبانچي : الحكومة مسؤولة عن التقصير في قرار حجز أموال حزب اللـه و الحـوثيين الذي نُشر بالوقائع العراقية
● "أمسية الأدب العالمي: أليف شفاق تبهر جمهور لندن بعمق الفكر وروعة الرواية"
● اتحاد الصحفيين العراقيين يستقبل النائب صائب خدر لقاء يؤكد وحدة الكلمة وقوة المواطن
● وفد مكتب السيد الصدر يزور مدرسة المسلة تقديرًا لإقامتها مراسم عزاء السيدة الزهراء (ع)
● السفير العراقي في القاهرة يشارك في فعالية اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
● گناوي يفتتح بناية التسفيرات و يؤكد أهميتها في تعزيز الواقع الأمني بالمحافظة
● هيأة الإعلام والاتصالات تبحث مع الاتحاد الدولي للاتصالات آفاق التعاون الدولي وتعلن استعداد العراق لاستضافة المؤتمرات العالمية
● العتبة العباسية المقدسة تطلق مشروعًا تاريخيًا لإحياء ألفيّة حوزة النجف الأشرف (448–1448هـ)
● شي وماكرون يعقدان اجتماعا غير رسمي في مقاطعة سيتشوان الصينية
● سارا زنجيل" صوت ينحاز للوضوح لا للضجيج ورسالة تؤمن بأن للمصداقية قوة
● القبانچي : الحكومة مسؤولة عن التقصير في قرار حجز أموال حزب اللـه و الحـوثيين الذي نُشر بالوقائع العراقية
● "أمسية الأدب العالمي: أليف شفاق تبهر جمهور لندن بعمق الفكر وروعة الرواية"
● اتحاد الصحفيين العراقيين يستقبل النائب صائب خدر لقاء يؤكد وحدة الكلمة وقوة المواطن
● وفد مكتب السيد الصدر يزور مدرسة المسلة تقديرًا لإقامتها مراسم عزاء السيدة الزهراء (ع)
● السفير العراقي في القاهرة يشارك في فعالية اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
● گناوي يفتتح بناية التسفيرات و يؤكد أهميتها في تعزيز الواقع الأمني بالمحافظة
● هيأة الإعلام والاتصالات تبحث مع الاتحاد الدولي للاتصالات آفاق التعاون الدولي وتعلن استعداد العراق لاستضافة المؤتمرات العالمية

أمريكا بين فلسفة الهيمنة وانكسار القدر الإمبريالي

🛑فرجال... news

بقلم: المفكر عصام الصميدعي

منظّر الفلسفة التجريدية للإنسان

لم تعد أمريكا الدولة البراغماتية التي تدير نتائجها بعقلٍ عملي كما كانت، فقد شاخت فلسفتها وخرجت من منظومة الربحية التي جعلت من الفوضى وسيلةً للهيمنة. واليوم تتخبط في سؤالٍ وجوديٍّ عميق: من يحرك أمريكا؟

ما يجري داخل المجتمع الأمريكي ليس اضطرابًا سياسيًا فحسب، بل تحوّلٌ في البنية الفكرية التي قامت عليها الدولة العظمى. فالشعب الذي صنع هيمنته بفضل الشركات والبنوك العابرة للحدود، بدأ يميل نحو الاشتراكية بعد أن ضاق من تحكّم المال والنفوذ بمصيره.

تراجع التقدم العلمي بفقدان القدرة على استقطاب العقول، وبدأ الارتكاز المالي يهتز أمام صعود “البريكس”. أما القيادة التي كانت عقلانيةً صارمة، فقد تحولت إلى واجهةٍ إعلامية تُدار عبر “السوشيال ميديا”، فتبخرت الحكمة، وتقدّمت المصلحة الشخصية على المبدأ.

أمريكا التي كانت تحارب الشمولية أصبحت تعيشها، وتلك التي بشّرت بحرية الإنسان باتت أسيرة القوة والمال. ومع تصاعد المدّ الصيني والتغيّر في موازين الاقتصاد العالمي، بدأت تفقد مكانتها كقائدةٍ للنظام الدولي، حتى غدت متهمةً بالعدوانية وانتهاك القيم التي طالما ادّعت حمايتها.

اليوم، تتصارع داخلها عقيدتان: الإمبريالية الهرمة التي تمسك بخيوط رأس المال، والاشتراكية الجديدة التي يمثلها جيلٌ شابٌّ واعٍ يبحث عن العدالة والمساواة. هذا الصراع قد يفتح الباب لتحوّلٍ تاريخي يجعل أمريكا تفقد توازنها الكوني إن لم تستعد إنسانيتها وتعيد صياغة فلسفتها.