🛑فرجال... news
في خطوة وُصفت بأنها الأهم منذ الانتخابات، عقد قادة التحالفات والأحزاب السنية الفائزة بالانتخابات العراقية اجتماعًا موسعًا في بغداد اليوم الأحد، بدعوة من الشيخ خميس الخنجر، لمناقشة التحديات السياسية والوطنية في ظل المرحلة المفصلية التي تمر بها البلاد.
وشارك في الاجتماع كل من: حزب تقدم، حزب عزم، تحالف السيادة، تحالف حسم الوطني، وحزب الجماهير. وتناول القادة خلال اللقاء آخر المستجدات على الساحة السياسية، والتحديات التي تواجه العراق عمومًا، والمحافظات السنية خصوصًا، مؤكدين أن المرحلة تتطلب توحيد الرؤى وبناء موقف سياسي متماسك لضمان الاستقرار وحقوق الجمهور والتمثيل العادل داخل مؤسسات الدولة.
وبعد مناقشات موسعة، أعلن المجتمعون الاتفاق على تشكيل ‘‘المجلس السياسي الوطني‘‘ ليكون المظلّة الجامعة لتلك التحالفات والأحزاب، ويُعنى بتنسيق المواقف واتخاذ القرارات المتعلقة بالملفات الوطنية الكبرى، بالإضافة إلى تعزيز العمل المشترك داخل البرلمان وخارجه.
وأكد المجتمعون أن المجلس سيعقد اجتماعات دورية منتظمة طوال الدورة النيابية السادسة، وسيكون منفتحًا على جميع الشركاء الوطنيين، متمسكًا بالثوابت التي تحفظ وحدة العراق واستقراره، وتصون حقوق جميع مكوّناته دون استثناء.
كما شدد القادة على أن هذه الخطوة تأتي من منطلق المسؤولية الوطنية، وبهدف بناء دولة عادلة وقوية، قادرة على استيعاب جميع أبنائها، والمضي نحو مرحلة جديدة من الاستقرار والبناء.
وفي ختام الاجتماع، دعا القادة جمهورهم إلى دعم هذا المسار السياسي الجديد، باعتباره خطوة مسؤولة نحو توحيد الجهود، وتحقيق التطلعات المشروعة للناخبين، وإنجاح مشروع سياسي وطني متماسك. وجاء في ختام البيان
> "إن تأسيس المجلس السياسي الوطني يمثل انتقالًا من التنافس الانتخابي إلى العمل المشترك، ومن رد الفعل إلى بناء القرار، بما يخدم مستقبل العراق ووحدة مكوناته."