🛑فرجال... news
نظم مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية، اليوم الاثنين، ندوة علمية بالتزامن مع زيارة الوفد الصيني إلى الجامعة المستنصرية، خصصت لبحث مسارات تنمية الصين وتعزيز العلاقات الصينية العراقية، وذلك بمشاركة عمداء الكليات وعدد من الأساتذة والباحثين والطلبة.
وفي كلمته على هامش الندوة، أكد رئيس الجامعة المستنصرية الأستاذ الدكتور صفاء تقي العيساوي أن تطوير العلاقات مع الصين يأتي ضمن توجه الجامعة للارتقاء بجودة التعليم العالي وتنفيذ مشاريع أكاديمية مشتركة تُعزّز الابتكار والإبداع في مخرجاتها، بما يواكب التطورات المتسارعة في مختلف القطاعات ، مبينا حرص الجامعة على توسيع آفاق التعاون العلمي بما يخدم الواقع الوطني وينتج مخرجات قابلة للتطبيق على المدى البعيد، لدعم بناء اقتصاد متنوع ومستقر.
وتضمّنت الندوة محاضرة ألقاها سفير جمهورية الصين الشعبية لدى العراق السيد تسوي وي، استعرض خلالها أبرز مجالات التعاون والتنسيق بين البلدين، والآليات المعتمدة لتعزيز التفاعل الإيجابي في المجالات الأكاديمية والبحثية، كما ناقش السفير جملة من الأفكار مع الأساتذة والطلبة، مشيراً إلى ما تمتلكه الصين من رصيد حضاري كبير ومكانة اقتصادية جعلتها ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وتناولَت الندوة محورين أساسيين؛ ركز الأول على نشأة الحزب الشيوعي الصيني ودوره في ترسيخ الاستقرار الوطني وإحداث نقلة نوعية في مسار التحول نحو المجتمع الاشتراكي، فيما سلّط المحور الثاني الضوء على الخطط الخمسية التنموية بوصفها نموذجاً عملياً لفهم واقع التنمية في الصين، حيث نفذت أربع عشرة خطة على مدى سبعين عاماً.
واختتمت الندوة بالتأكيد على أن التجربة الصينية في التخطيط الخمسي تمثل نموذجاً ناجحاً للدول النامية الساعية إلى تحقيق استقرار اجتماعي واقتصادي متكامل، إذ أسهمت هذه الخطط في حل مشكلات الغذاء والكساء، ورفع مستويات المعيشة، والقضاء على الفقر المدقع تاريخياً، فضلاً عن تجاوز الاقتصاد الياباني لتصبح الصين قوة اقتصادية مسؤولة عن نحو 30% من النمو الاقتصادي العالمي.