🛑فرجال... news
بقلم.. عبدالرحمن الجزائري.
باسم التيار العشائري الوطني، وبصفتي رئيس هيئته السياسية، أُعبر عن استنكاري العميق وصدمتي من القرار الذي أقدم عليه بعض مسؤولي الدولة حين أدرجوا حزب الله اللبناني وأنصار الله الحوثيين ضمن لائحة الإرهاب، وقرروا تجميد أموالهم — قرار يتناقض مع ثقافتنا الوطنية، وتضحيات أبطالنا من شهداء المقاومة، وعلى رأسهم أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني — الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن العراق والعراقين.
لقد مثل هذا القرار خيانة رمزية لكل دم سال دفاعاً عن الكرامة والأنفة، وتنازلاً خطيراً عن مبادئ التضامن مع قضايا الأمة، خصوصاً حين نعرف أن المقاومة هي خيار واستحقاق في وجه العدوان.
إن سحب هذا التصنيف وتصحيح الخطأ كما أعلن لاحقاً من قبل الحكومة، ليس كافياً إذا لم يصحبه اعتذار رسمي وتحميل المسؤوليات إلى من ارتكب هذا الزلّة، ومراجعة آليات اتخاذ مثل هذه القرارات المصيرية. إن مجرد القول «كان خطأ» لا يمحو أثر الألم والغضب الذي شعر به ملايين العراقيين والعرب.
ندعو جميع القوى الوطنية والرأي العام، تحت مظلة التيار العشائري الوطني، إلى أن يتخذوا موقفاً حاسماً ومتضامناً في وجه مثل هذه الممارسات — موقف يُظهر أن العراق ليس ساحة لتصفية حسابات سياسية أو خضوع لأجندات خارجية، بل دولة ذات سيادة ومواقف ثابتة.
كما نؤكد: أن دماء الشهداء — من أبناء العراق ومن الأخوة في المقاومة — لن تُمحى بقرار ارتجالي أو تراجع مؤقت.
وهكذا نقول بصوت واحد: لا تراجع عن المواقف العادلة، ولا خيانة لدم الشهداء، ولا مساومة على كرامة الأحرار.
"رئيس الهيأة السياسية للتيار العشائري الوطني السيد عبدالرحمن الجزائري ‘‘