🛑فرجال... news
أكد الخبير العسكري والإستراتيجي العميد حسن جوني أن صفقة الأسلحة الأميركية الأخيرة الموجّهة إلى تايوان تشكّل منظومة دفاعية متكاملة، تهدف إلى جعل أي محاولة صينية لعبور مضيق تايوان عملية عالية الكلفة عسكريًا، من خلال اعتماد إستراتيجية الحرب غير التقليدية.
وأوضح جوني، خلال فقرة التحليل العسكري على قناة الجزيرة، أن المنظومة صُمّمت بما يتناسب مع طبيعة الجغرافيا وتوازن القوى بين الصين وتايوان، مع تركيز أساسي على مضيق تايوان بوصفه ساحة الاشتباك المحتملة ومركز العمليات العسكرية في حال اندلاع مواجهة.
وأشار إلى أن الصفقة تشمل صواريخ متخصصة لاستهداف الموانئ والمنشآت الساحلية الصينية، بهدف تعطيل حشد القوات ومنع انطلاق عمليات العبور حكم البحري نحو الجزيرة.
وأضاف أن المنظومة تتضمن أيضًا طائرات مسيّرة مخصّصة لاستهداف السفن الحربية الصينية أثناء عبورها المضيق، فضلًا عن دورها في عمليات الاستطلاع وجمع المعلومات والإنذار المبكر عن أي تحركات عسكرية صينية.
وعلى مستوى القيادة والسيطرة، لفت جوني إلى أن الصفقة تشمل أنظمة استطلاع مبكر ومدفعية ميدانية معدّة لاستهداف القوات الصينية خلال عمليات الإنزال البرمائي على السواحل التايوانية، بما يعزّز قدرة تايوان على إبطاء أي تقدم عسكري محتمل ورفع كلفة المواجهة على الجانب الصيني.