🛑 فرجال… news
تتزايد المؤشرات على اهتمام مصر بالحصول على المقاتلة الشبحية الصينية J-35 من الجيل الخامس، في خطوة قد تشكّل تحولًا استراتيجيًا لافتًا في مسار تحديث القوات الجوية المصرية، وتفتح فصلًا جديدًا في موازين القوى العسكرية في الشرق الأوسط، وسط قلق متصاعد في كلٍّ من واشنطن وتل أبيب.
وبحسب تقارير وتحليلات عسكرية متقاطعة، يأتي هذا التوجه ضمن سياسة مصرية واضحة تهدف إلى تنويع مصادر التسليح وتقليص الاعتماد التاريخي على الولايات المتحدة، التي شكّلت لعقود المورد الرئيسي للتجهيزات العسكرية المصرية، مدعومة بمساعدات سنوية تبلغ نحو 1.3 مليار دولار.
ويُنظر إلى المقاتلة الصينية J-35 بوصفها خيارًا جذابًا للقاهرة، لما تمثله من نقلة نوعية في قدرات التخفي، والقتال الجوي المتقدم، والضربات بعيدة المدى، وهي قدرات من شأنها تقليص الفجوة التكنولوجية بين مصر وبعض القوى الإقليمية التي تمتلك أو تسعى لامتلاك مقاتلات من الجيل الخامس.
ويرى مراقبون أن إدخال مقاتلة شبحية متقدمة إلى الخدمة في سلاح الجو المصري، في حال تحقق، قد يؤدي إلى إعادة رسم معادلات التفوق الجوي في المنطقة، خصوصًا في ظل بيئة إقليمية تتسم بالتوتر وتعدد بؤر النزاع.
كما يعكس هذا المسار توجّهًا مصريًا متناميًا نحو تعزيز الاستقلالية العسكرية وتوسيع هامش القرار السيادي في ملفات التسليح، عبر الانفتاح على شركاء جدد، وفي مقدمتهم الصين، التي تسعى بدورها إلى توسيع حضورها العسكري والتقني في الشرق الأوسط.
في المقابل، يضيف هذا التحول مزيدًا من التعقيد إلى العلاقات المصرية-الأميركية، التي شهدت خلال السنوات الأخيرة تباينات في الرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية. وتشير تقديرات غربية إلى أن أي صفقة محتملة لشراء J-35 قد تواجه ضغوطًا سياسية غير مباشرة، في ظل