🛑فرجال... news
يقترب العالم أكثر من أي وقت مضى من قيام حرب عالمية ثالثة تهدد الكوكب بشكل كامل ولن تكون أي دولة بمنئى عنها.
في 1962 كانت الحرب العالمية الثالثة على وشك الوقوع بسبب أزمة الصواريخ الكوبية بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة والآن لم تعد واشنطن وموسكو لوحدهما يمتلكان قوة نووية أو تقنية متطورة.
اليوم هناك تسارع كبير في التطور العلمي أسهم في وجود أسلحة جديدة فتاكة قادرة على تدمير الكوكب بشكل كامل ولعل أبسط مثال هو تسرب فيروس كورونا من أحد مختبرات ووهان الصينية الأمر الذي تسبب في تعطل تام في كافة أرجاء العالم.
خطورة وجود هذه الأسلحة تزداد مع صعود قوى اليمين المتطرف في عدد من الدول بالإضافة إلى انتشار الجماعات الإرهابية التي تتخذ من الشرق الأوسط مسرحا لها وتنفذ هجمات بعيدة في أوربا وأمريكا وبقية العالم.
نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أكد خلال تصريح أن إمكانية وصول أسلحة وقدرات نووية إلى حكومات وجماعات إرهابية سيتحقق خلال الخمسة عشر سنة القادمة وهو كلام صدر عن شخصية مهمة لديها معلومات من أجهزة استخبارية على مستوى عال.
الكراهية المتزايدة بين الشعوب تقف خلفها آلة إعلامية هائلة تمولها شركات السلاح التي تريد استمرار تجارتها.
خطاب الكراهية وصل إلى مستويات عالية حتى بتنا نلاحظ أن هناك عداء كبير بين الشعوب تغذيه إشاعات وأخبار مفبركة وتقنيات ذكاء اصطناعي وبات الجميع مستعد لقتال جيرانه وما نراه في المنطقة حاليا من تصاعد في التصريحات هو جزء من حملة الكراهية العالمية وهو أحد الأسباب التي سوف تؤدي إلى قيام حروب صغيرة ستكون هي شرارة الحرب العالمية الثالثة... يتبع.