🛑فرجال... news
حذّرت الصين الأمم المتحدة من أن الانتشار المتسارع لأقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لإيلون ماسك في المدار الأرضي المنخفض يشكّل تهديدًا متزايدًا للسلامة والأمن الدوليين، في ظل ما وصفته بغياب تنظيم فعّال للأنشطة الفضائية التجارية.
وخلال فعالية غير رسمية لمجلس الأمن، قال ممثل صيني إن التوسع غير المنضبط لشبكات الأقمار التجارية أدى إلى مخاطر جدية، أبرزها ارتفاع احتمالات الاصطدام وازدحام موارد المدار والترددات، مشيرًا إلى حوادث سابقة كادت فيها أقمار «ستارلينك» أن تصطدم بمحطة الفضاء الصينية عام 2021.
وأوضح أن الأبراج الضخمة للأقمار الاصطناعية، وعلى رأسها كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، تهيمن على الجزء الأكبر من المدار الأرضي المنخفض، حيث تشكّل أكثر من ثلثي الأقمار النشطة حاليًا، ما يزيد من تعقيد إدارة الفضاء ويضاعف المخاطر التشغيلية، خاصة بالنسبة للدول التي تفتقر إلى قدرات متقدمة في التحكم المداري والإنذار المبكر.
وتشير بيانات حديثة إلى وجود نحو 12 ألفًا و955 قمرًا اصطناعيًا نشطًا في المدار المنخفض، من بينها ما يقارب 8500 قمر تابع لـ«ستارلينك»، في وقت أعلن فيه إيلون ماسك أن شركته تخطط لرفع العدد مستقبلًا إلى أكثر من 42 ألف قمر، رغم أن التصريح الحالي يسمح بإطلاق 12 ألفًا فقط.
وفي المقابل، تمضي الصين قدمًا في تطوير مشاريع منافسة، إذ يخطط برنامج مدعوم من الدولة في شنغهاي لإطلاق أكثر من 15 ألف قمر اصطناعي بحلول عام 2030 لتوفير إنترنت عالي السرعة على مستوى العالم.
ودعت بكين الدول، ولا سيما الولايات المتحدة، إلى تشديد الرقابة على أنشطتها الفضائية التجارية، محذّرة من أن الاستخدام المتزايد للأقمار التجارية في الاستطلاع والاتصالات العسكرية قد يُسرّع سباق التسلح في الفضاء الخارجي ويقوّض الاستقرار الدولي.