🛑فرجال... news
جريمة اقتصادية تقودها امريكا منذ اكثر من اربعة عقود، شعب محاصر ودولة تصنع المستحيل.
وكما قال اوباما عندما وقع الاتفاق النووي مع ايران:
كلما حاصرناهم، كلما ازدادوا تطورا وتصنيعا وقوة..
في النهاية، كل دولة تعادي الهيمنة الامريكية والجرائم الصهيونية تحارب في لقمة عيش شعبها وفي استقرارها.
الشعب الايراني عانى الكثير من الحرمان والحصار،
والقيادة الايرانية عملت بكل اخلاص لتوفير الامن الغذائي والصناعي لشعبها، وشكلت تجربة فريدة في الارادة والسيادة والكبرياء الوطني، يفتخر بها كل احرار العالم.
تكاد لا توجد قيادة بهذا المستوى العالي من المبدئية.
قيادات تسكن مع الفقراء في نفس البنايات الشعبية، سياراتهم من سيارات الشعب،
وحياة عوائلهم مشابهة لحياة الزاهدين.
والعالم اجمع شاهد شقق القادة الذين استشهدوا في حرب الاثني عشر يوما.
هذه التجربة تهز الرأسمالية والاستكبار، كما تستفز الدول المنبطحة التي تشارك امريكا في نهب موارد شعوبها.
الحملة الاعلامية كبيرة،
وجيوش امريكا الالكترونية تملأ وسائل التواصل، واعدادات البرامج بيد اعداء ايران.
ولا يوجد معسكر دولي مواز للهيمنة الامريكية وعنجهية ترامب يدعم ايران في محنتها،
ومع ذلك تبقى ايران بلد التحدي والمعجزات.
ومن استطاع ان يخلق ردعا صاروخيا مع اسرائيل وهو محاصر، يستطيع ان يصمد ويمتص الصدمة ويتجاوزها.
ولا ننسى ان نذكر ان هناك مشروعا امريكيا اسرائيليا لاسقاط نظام الحكم في ايران،
كما ان هناك قوى كبيرة في المنطقة، كالسعودية وتركيا، ترفض ذلك وتعتقد ان انهيار ايران وتقسيمها يعني تنفيذ مخطط اسرائيل بتقسيم الدول الكبيرة: ايران، العراق، السعودية ،سوريا، وتركيا.
لذلك، كل من يفرح بتطورات الاحداث يساهم، من حيث لا يدري، في تنفيذ المخطط الصهيوني المعلن منذ عقود، والقائم على تقسيم المنطقة على اسس دينية وعرقية، لكي تكون اسرائيل الدولة الدينية الكبرى في المنطقة.
الموضوع باختصار هو سيناريو امريكي يقوم على تجويع الشعوب، تدمير اقتصاداتها، دعم القوى الانفصالية،
وتنفيذ حروب الجيل الرابع عبر تغذية الخلافات الداخلية والانقسامات بين افراد الشعب الواحد.
اللهم احم ايران وشعبها مما يخطط لها.
وآخر طرفين في العالم يحق لهما الحديث عن الديمقراطية هما: امريكا واسرائيل،
وهاتان الدولتان وحدهما من يدعمان الاحداث الجارية في ايران،،