🛑فرجال... news
الانتصارات العسكرية الهمجية ضد الدول المستقلة خصوصا في ما حصل بدولة فنزويلا بعد اختطاف رئيسها مادورو مع زوجته ، تحوّلت الساحة العالمية إلى ما يشبه قانون الغاب او ما هو أخطر بكثير، هذا ما دفع منظمة بريكس الدولية بتعاون مع عملاق الاقتصاد وخبراء السياسة الصينية العمل على نظام المدفوعات العالمي. هذا الأسبوع، حدث أمرٌ غير مسبوق في كواليس التمويل الدولي. فعّلت البرازيل بهدوء نظام بريكس بالتنسيق مع حكومة بكين والعمل ما تم الاتفاق عليه في المحادثات الثنائية، بين رئيس الصين شي جين بينغ ورئيس البرازيل لويس أنياسو بأن على بكين وبرازيليا تعزيز التفاهمات على مختلف المستويات، والعمل بشكل أكثر فاعلية على مواءمة مبادرة ‘‘الحزام والطريق‘‘ الصينية مع استراتيجية التنمية البرازيلية. في أبرز مجالات التعاون، ومنها: الزراعة، الطاقة، الفضاء، الاقتصاد الرقمي، الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية. وتعزيز التنسيق المشترك في مجموعة بريكس ، ولأول مرة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية أنجزت اقتصادات كبرى معاملات عبر الحدود دون المرور بأي بنك أمريكي. لا تُغطّي وسائل الإعلام الأمريكية هذا الخبر. في كل مرة تشترون فيها النفط أو القهوة أو الإلكترونيات في أي مكان في العالم، تمر هذه المعاملات عبر بنوك نيويورك. تفرض واشنطن ضريبة على كل تجارة، وكل استثمار، وكل نبضة من نبضات الاقتصاد العالمي. لكن هذا الاحتكار انتهى للتو، ومعظم الناس البسطاء لا يدركون حتى حدوث ذلك بينما الاقتصاديات الكبرى من شركات ومؤسسات وإمبراطوريات مالية تدرك هذا التحول الجديد في البورصة العالمية وهذا يعتبر إجراء صادم ورد فعل ضد الغطراسة للولايات المتحدة الأمريكية الإمبريالية التي لا تحترم القيم والمبادىء الدولية بسبب السياسة المتوحشة، التي سوف تتوقف عملاتها عن العمل بعد انكماش نظام ‘‘سويفت‘‘ عالميا وتعرية الدولار من قيمته الحقيقية قريباً بتعاون الجميع .