● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

الولايات المتحدة 2026.. من "الديمقراطية الليبرالية" إلى "الإمبراطورية الخشنة"..

🛑فرجال... news

* بقلم الدكتور خالد الاسدي

في يناير 2026، لم تعد الولايات المتحدة الأمريكية تلك القوة التي تسوق لمبادئ ‘‘التبشير الديمقراطي‘‘ كما فعلت في تسعينيات القرن الماضي. بدلاً من ذلك، نراقب تحولاً دراماتيكياً نحو نموذج ‘‘الإمبراطورية الخشنة"؛ وهي دولة عظمى تضيق ذرعاً بأدوار ‘‘الشرطي العالمي‘‘ التقليدية، وتتحرك ببراغماتية حادة لتأمين مصالحها القومية المباشرة، حتى لو كان الثمن هو التخلي عن مبادئ الليبرالية الدولية أو تقويض المؤسسات التي أنشأتها هي نفسها. أولاً: تآكل ‘‘القلب الديمقراطي‘‘ (الداخل الأمريكي) تشير التقارير الدولية الصادرة في بداية هذا العام إلى أن ‘‘الاستقطاب الهيكلي‘‘ في أمريكا قد تجاوز مرحلة الخلاف السياسي إلى مرحلة ‘‘التصدع المؤسسي". • تقرير (V-Dem 2026): وضع معهد Varieties of Democracy الولايات المتحدة في مرتبة متدنية ضمن قائمة ‘‘الديمقراطيات المتراجعة"، محذراً من أن النظام السياسي بات يعاني من ‘‘تسييس القضاء‘‘ وضعف الثقة في العملية الانتخابية. • أزمة الحريات: سجلت منظمة (Freedom House) في تقريرها الأخير انخفاضاً ملحوظاً في مؤشر الحريات المدنية، مشيرة إلى أن التظاهرات الواسعة في واشنطن والولايات الحدودية ضد سياسات الهجرة الصارمة قُوبلت بتعامل أمني ‘‘خشن‘‘ يتشابه مع أساليب الدول السلطوية، مما أضعف القوة الناعمة الأمريكية عالمياً. ثانياً: من ‘‘القيادة بالقدوة‘‘ إلى ‘‘القيادة بالإكراه" يرى مفكرو (مجلس العلاقات الخارجية - CFR) أن واشنطن انتقلت في عام 2025-2026 إلى ما يسمى بـ ‘‘السيادة الانفرادية". هذا التحول يتجلى في ثلاثة مسارات رئيسية:

1. عسكرة السياسة الخارجية: الضربات الاستباقية للمفاعلات الإيرانية والتدخل العسكري المباشر في كاراكاس (فنزويلا) يثبتان أن واشنطن استبدلت ‘‘دبلوماسية الطاولة‘‘ بـ ‘‘عقيدة التدمير البنيوي‘‘ لتأمين موارد الطاقة والمجال الحيوي.

2. سلاح الاقتصاد: لم تعد العقوبات أداة لتعديل السلوك، بل أصبحت ‘‘حرباً اقتصادية شاملة‘‘ تهدف لاجتثاث المنافسين، وهو ما تصفه تقارير (بروكينجز) بأنه ‘‘انتحار بطيء للعولمة‘‘ تقوده أمريكا بنفسها.

3. الدعم المفرط والتخلي عن القواعد: أدى الدعم غير المشروط لحلفاء إقليميين (مثل إسرائيل) رغم الغليان الشعبي العالمي، إلى عزل واشنطن أخلاقياً، مما جعلها تبدو كإمبراطورية تحمي مصالح ‘‘قلاعها‘‘ العسكرية فقط، لا نظاماً دولياً عادلاً.

ثالثاً: الإنهاك الإمبراطوري والهروب نحو ‘‘القومية البراغماتية" يؤكد المؤرخ السياسي ستيفن والت (Stephen Walt) أن أمريكا تعاني مما يسمى بالـ (Imperial Overstretch) أو ‘‘التمدد الإمبراطوري المفرط". وفي محاولة لعلاج ذلك في 2026، بدأت واشنطن في: • تفكيك الالتزامات المكلفة: الضغط على أوروبا لتمويل أمنها الخاص، والانسحاب الضمني من دور ‘‘الضامن الشامل‘‘ للأمن في الشرق الأوسط، والتركيز حصراً على ‘‘النقاط الساخنة‘‘ التي تمس أمن الطاقة مباشرة. • إعادة بناء ‘‘الحديقة الخلفية": العودة لسياسات تشبه ‘‘عقيدة مونرو‘‘ لضمان السيطرة المطلقة على الأمريكتين، وهو ما يفسر التطورات العنيفة في فنزويلا والمكسيك لضمان تدفق الموارد ومنع النفوذ الصيني. الخلاصة: ‘‘نهاية اليقين الأمريكي" في عام 2026، تخلت أمريكا عن قناع ‘‘الديمقراطية الليبرالية‘‘ لتكشف عن وجه ‘‘الإمبراطورية الخشنة‘‘ التي تقودها غريزة البقاء لا رغبة الريادة. هذا التحول لا يهدد استقرار خصوم أمريكا فحسب، بل يضع حلفاءها التقليديين في حالة من ‘‘الذعر الاستراتيجي"، حيث لم تعد واشنطن شريكاً موثوقاً، بل ‘‘قوة مهيمنة متقلبة‘‘ تبحث عن مخارج لمآزقها الكبرى عبر القوة الغاشمة. إن العالم في 2026 لا يواجه تراجعاً أمريكياً عسكرياً، بل يواجه انقلاباً أمريكياً على النظام الدولي الذي بنته يداها.‘‘ — مقتبس من تقرير المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS).