🛑فرجال... news
مقدمة: ‘‘الزلزال الاستراتيجي" في سبتمبر 2025، وقعت المملكة العربية السعودية وباكستان ‘‘اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك"، وهي خطوة وصفها الخبراء بـ ‘‘الزلزال الاستراتيجي". ومع حلول يناير 2026، دخلت تركيا في محادثات ‘‘متقدمة جداً‘‘ للانضمام لهذا الحلف، مما أدى لولادة قطب إقليمي جديد يمتلك للمرة الأولى ‘‘مظلة نووية بديلة‘‘ عن المظلة الأمريكية التي اهتزت الثقة بها. أولاً: اتفاقية ‘‘اليمامة 2025‘‘ والردع النووي المشترك تعتبر الاتفاقية السعودية الباكستانية الموقعة في 17 سبتمبر 2025 حجر الزاوية في هذا التحول. • مبدأ الدفاع الجماعي: ينص الاتفاق على أن ‘‘أي اعتداء على أحد الطرفين هو اعتداء على كليهما"، وهو استنساخ للمادة الخامسة من ميثاق الناتو ولكن بصيغة إقليمية مستقلة. • المشاركة النووية: صرح وزير الدفاع الباكستاني (سبتمبر 2025) بأن ‘‘القدرات النووية الباكستانية يمكن استخدامها في إطار هذه الاتفاقية". هذا التصريح العلني ينهي عقوداً من ‘‘الغموض الاستراتيجي‘‘ ويمنح الرياض ردعاً نووياً فورياً لمواجهة التهديدات الإقليمية المتزايدة. • التمويل مقابل السيادة: يشير تقرير لمعهد ‘‘الأفكار الأمريكية‘‘ (2025) إلى أن السعودية، التي ساهمت تاريخياً في تمويل البرنامج النووي الباكستاني، قررت أخيراً تحويل هذا الاستثمار إلى ‘‘ضمانة أمنية علنية". ثانياً: تركيا.. الجسر التقني والشرعية العسكرية يمثل سعي تركيا للانضمام لهذا الحلف (يناير 2026) إضافة نوعية تتجاوز البعد العسكري التقليدي: • التكامل الدفاعي: تقدم تركيا لهذا القطب قاعدة صناعية متطورة (طائرات مسيرة من الجيل الجديد، وصواريخ باليستية، وبرامج المقاتلات المحلية ‘‘كآن"). • عضوية الناتو كـ ‘‘ورقة ضغط": يرى محللو وكالة بلومبيرغ أن انضمام تركيا (العضو في الناتو) لتحالف يضم دولة نووية خارج الحلف (باكستان) يخلق واقعاً قانونياً معقداً يمنح هذا القطب ‘‘حصانة‘‘ سياسية وقدرة على المناورة بين الشرق والغرب. • توازن القوى: بوجود تركيا، يتحول الحلف من اتفاق ‘‘تمويل وحماية‘‘ إلى ‘‘كتلة صناعية عسكرية‘‘ قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي بعيداً عن ضغوط التوريد الغربية. ثالثاً: الموقف الإيراني.. من ‘‘التوجس‘‘ إلى ‘‘التحوط المشترك" في تطور لافت في مطلع عام 2026، بدأت طهران تلمح إلى رغبتها في التنسيق مع هذا القطب: • تجنب الصدام الصِفري: بعد الضربات التي تعرضت لها المفاعلات الإيرانية، تدرك طهران أن نشوء ‘‘حلف نووي سني‘‘ قد يكون تهديداً، لكنه أيضاً قد يكون ‘‘فرصة‘‘ لخلق نظام أمن إقليمي يخرج القوى الدولية (واشنطن) من المنطقة. • السيادة الطاقية: سيطرة هذا القطب الموسع (إذا تم التنسيق مع إيران) على ممرات الطاقة العالمية سيعني استقلالاً كاملاً عن المنظومة المالية الغربية، وهو ما تدعمه تقارير ‘‘معهد ستوكهولم‘‘ (SIPRI) كسيناريو محتمل لإعادة تشكيل العالم. الخلاصة: ‘‘تمرد القوى المتوسطة" إن ولادة هذا القطب الإقليمي في 2026 ليست مجرد رد فعل عسكري، بل هي ‘‘إعلان استقلال‘‘ عن وصاية القوى العظمى. باستخدام المال السعودي، والتقنية التركية، والمظلة النووية الباكستانية، أعاد الشرق الأوسط وجنوب آسيا تعريف ‘‘الأمن الجماعي‘‘ بعيداً عن وعود واشنطن المهتزة.
"نحن ننتقل من عالم تقوده القواعد الدولية إلى عالم تقوده المظلات النووية الإقليمية.‘‘ — مقتبس من تقرير وكالة بلومبيرغ حول التحولات الأمنية في يناير 2026.