● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

بين نداء الخالق وغفلة المخلوق حكمة الخلق، وسرّ الإنسان بين الكفر والهداية

🛑فرجال... news

(نَحنُ خَلَقنَٰكُم فَلَولَا تُصَدِّقُونَ .

أَفَرَءَيتُم مَّا تمنُونَ ءَأَنتُم تَخلُقُونَهُۥ أَم نَحنُ ٱلخَٰلِقُونَ . نَحنُ قَدَّرنَا بَينَكُمُ ٱلمَوتَ وَمَا نَحنُ بِمَسبُوقِينَ . عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمثَٰلَكُم وَنُنشِئَكُمفِي مَا لَا تَعلَمُونَ .

وَلَقَد عَلِمتُمُ ٱلنَّشأَةَ ٱلأُولَىٰ فَلَولَا تَذَكَّرُونَ ) الواقعة : 57-62

(كَيفَ تَكفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُم أَموَٰتٗا فَأَحيَٰكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُم ثُمَّ يُحيِيكُم ثُمَّ إِلَيهِ تُرجَعُونَ)البقرة : 28

(مَا يَأتِيهِم مِّن ذِكرٖ مِّن رَّبِّهِم مُّحدَثٍ إِلَّا ٱستَمَعُوهُ وَهُم يَلعَبُونَ)

الانبياء : 2

هذه نداءات رب العالمين وهذا إخباره عن الإنسان الذي سواه بيده ونفخ فيه من روحه !!

يذكّره بانه هو الذي خلقه من نطفة تمنى ، وشق سمعه وبصره ،

وهو الذي يحييه ويميته ، وهو القادر على ان ياتي بأمثاله من الخلق ، وهو الذي آتاه من كل الثمرات ، وأسبغ عليه نعمه ظاهرة وباطنه ، وهو الذي سخر له ما في السموات وما في الارض …

ولكنه مع ذلك كله يسارع الى الجحود والكفر ، ويحاد الله وأنبياءه ، ويبتعد عن كل ما يأمر الله به من هدى وصلاح .

(قتل الإنسان ما أكفره ) !

(يا ايها الإنسان ماغرك بربك الكريم )؟!

قد يحار الانسان نفسه من خلق الله له بهذه التركيبة وبهذا النكران لفضله . وهذه الحيرة تكون حين يجهل الانسان نفسه ، فيجهل حكمة الله من خلقه بهذا اللون من التركيب . ومنذ ان خُلِق الانسان وهذا ديدنه في الجهل

والكفر والعناد وإعلان الحرب على خالقه !

انها حكمة الله ! ولو شاء لخلقه على سمْت آخر وعلى طبيعة اخرى ، ولو شاء لجعله ملكاً ، ولو شاء لجعله شيطانا او حيوانا ،

بكل ما للملك من صفات ، وبكل ما للحيوان من طبائع !

حكمته اقتضت ان يكون هذا الانسان كما هو ، وبهذه الاستعدادات للكفر والجحود ، وبهذه الاستعدادات للإيمان والطاعة ، لينال ثواب الله ورضوانه حين يطيع ، وينال عقابه وحرمانه حين يعصي ويكفر !

هو خلقه كذلك ، وينظر إليه من علٍ ، كافرا ومؤمنا ، عاصيا وطائعا ، آيبا وهاربا ، مستغفراً و طاغيا ….

ينظر اليه نظرة الحاني الرؤوف ،

وهو يتصرف كالطفل الذي لا يعرف الجمرة من التمرة ، وهو لا يكِلُه الى نفسه ، و يبقى يسنده بيدين رحيمتين رؤوفتين ، ويبقى هو هاربا من رحمة الله ، ويبقى كافرا بأنعمه ، ضالا عن هداه ، محاربا لأوليائه الا من رحم من عباده الذين شاءت قدرته ان يعينهم على اختيار منهج الهدى والطاعة .

هذا هو الله الرؤوف الرحيم !

وهذا هو الانسان الكفور الكنود !

وهو اعلم بمن خلق