🛑فرجال... news
استقبل مركز الدراسات الصيني-العربي للإصلاح والتنمية وفدًا رفيع المستوى ضمّ ممثلي الدول العربية الدائمين لدى جامعة الدول العربية ومسؤولين من الأمانة العامة، في زيارة تعكس تنامي الدور الفكري والدبلوماسي للمركز بوصفه منصة محورية للحوار الصيني-العربي.
وأكد القائمون على المركز أن هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز قنوات التواصل المؤسسي وتوسيع آفاق التعاون الفكري والبحثي، بما يخدم مسار العلاقات الصينية-العربية ويواكب التحولات الدولية والإقليمية الراهنة.
ويُعد المركز إحدى أبرز منصات التفكير الاستراتيجي المعنية بتعميق التبادل الحضاري وتلاقح الأفكار بين الصين والعالم العربي، حيث نجح، بالاعتماد على الإمكانات الأكاديمية والبشرية لجامعة شنغهاي للدراسات الدولية، في ترسيخ مكانته كجسر فاعل للحوار الفكري ومحرّك داعم للتفاهم بين الشعوب.
وفي هذا السياق، أكدت رئيسة مجلس إدارة مركز الدراسات الصيني-العربي للإصلاح والتنمية وأمينة لجنة الحزب في جامعة شنغهاي للدراسات الدولية، يين دونغمي، أن المركز يواصل مواكبة التطور المتسارع في العلاقات الصينية-العربية، مشددة على التزامه بتقديم الرؤى والأفكار التي تدعم الفهم المتبادل وتدفع باتجاه تعاون عملي مثمر.
ويعمل المركز على تنظيم وإطلاق سلسلة من المبادرات والفعاليات النوعية، من بينها منتدى الإصلاح والتنمية الصيني-العربي، وتحالف مراكز الفكر الصينية-العربية، والندوة الدولية للتبادل الحضاري والتعلّم المتبادل، إلى جانب برامج تدريب مسؤولي الدول العربية، ما وفّر منصة ديناميكية ومستدامة تجمع المسؤولين والباحثين ورجال الأعمال من الجانبين.
وتركّز هذه الحوارات على قضايا تحظى باهتمام مشترك، من بينها التنمية العالمية، والابتكار العلمي والتكنولوجي، ومسارات التحديث، حيث أسهمت النقاشات المعمّقة في تعزيز التفاهم، وبناء رؤى مشتركة، وتكريس المركز بوصفه أحد الفاعلين الرئيسيين في مشهد الحوار الصيني-العربي المعاصر.