🛑فرجال... news
نيران منعم حسين الشبيب
حين تُستهدف دولة لأنها ترفض الخضوع، وحين يُحاصر شعب لأنه لا ينصاع لإملاءات الخارج، يصبح السؤال مشروعًا:
هل ما نراه مجرد صراع مصالح وسيطرة سياسية، أم أنه صراع على الهوية، والعقيدة، والوعي؟
إن استهداف إيران من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل ليس سياسيًا أو عسكريًا فقط، بل يمتد إلى بعد عقائدي وحضاري. إيران والعراق ودول أخرى ذات أغلبية شيعية تمثل نموذجًا لا ينسجم مع مشروع الهيمنة الغربية، نموذجًا يُظهر أن السيادة والوعي يمكن أن يكونا راسخين رغم الضغوط الاقتصادية والسياسية، وأن العقيدة قادرة على تثبيت الإرادة أمام استكبار العالم.
#المهدويةوالوعي_المقاوم
#الإمام_المهدي (عجل الله فرجه)، في العقيدة الإسلامية، ليس مجرد شخصية يُنتظر ظهورها، بل رمز للعدل الإلهي والثبات أمام الظلم. هذا الوعي موجود في شعوب مؤمنة في إيران، العراق، ودول أخرى، مما يجعل القوى الكبرى تخشى من نماذج السيادة المستقلة والإرادة الثابتة، لأنها تظهر أن الظلم مؤقت وأن المستقبل للعدل مهما طال الزمن.
#الصراع_عقائدي_أم_سياسي؟
من المهم التوضيح أن:
الصراع ليس عقائديًا خالصًا، فهو مزيج من السياسة، الاقتصاد، النفوذ، والعقيدة.
تجاهل البعد العقائدي يعني قراءة الواقع بسطحية، وبالتالي الفشل في فهم جوهر الاستهداف.
السياسة والاستراتيجية الغربية تستغل أي اختلاف عقائدي لتبرير الهيمنة، لكن تجاهل العقيدة لن يجعلها تختفي، بل يزيد من قوة المقاومة.
#الوعي_الوطني_كمناعة
في هذا السياق، يصبح الوعي الوطني والديني هو المناعة الحقيقية:
الوعي الذي يميّز بين الظالم والمظلوم
الوعي الذي يرفض الهيمنة ويقدّر السيادة
الوعي الذي يعرف أن العقيدة تمنح الثبات دون تهور
إن موقف الشعوب الواعية، المتمسكة بحقها في اختيار مستقبلها وقرارها، هو الذي يكسر مشاريع الهيمنة أكثر من أي سلاح، ويجعل أي تهديد عابرًا زائلًا.
#خاتمة
الخطر الذي يُحارَب ليس فقط صواريخ أو حصار، بل وعي الشعب الذي لا ينكسر، وعقيدة تنتظر العدل الإلهي.
من يظن أن القوة وحدها تكسر العزيمة، يجهل أن العدل الإلهي لا يُسقطه الطغاة، وأن الإرادة المستندة إلى الحق أقوى من أي تهديد.
﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾
﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾
نيران منعم حسين الشبيب 🍀