🛑فرجال... news
كشف الدبلوماسي الإيراني السابق أمير الموسوي، اليوم الأربعاء (4 مارس 2026)، عن تطورات مهمة تتعلق بالفتوى الدينية التي تحرم استخدام السلاح النووي في إيران، بعد وفاة المرشد الأعلى علي خامنئي.
وأوضح الموسوي في حوار مع الإعلامي سامر جواد، أن الفتوى انتهت عمليًا مع وفاة السيد خامنئي، ما يفتح المجال لمناقشات حول السياسات النووية المستقبلية للبلاد. وأضاف أن ابن خامنئي، مجتبى، أصبح الأوفر حظًا لتولي منصب المرشد الأعلى، مع وجود ضغوط داخلية كبيرة من بعض الجهات المؤثرة داخل إيران وخارجها لإعادة النظر في الفتوى.
وأشار الموسوي إلى أن السيد علي خامنئي كان يرفض أن يخلفه ابنه مجتبى، لكنه أصبح الآن المرشح الأبرز، مع ضرورة حصوله على ثلثي أصوات مجلس الخبراء المكون من 88 عضوًا للترشح رسميًا لمنصب الولاية.
وأكد الموسوي أن وفاة المرشد تمثل مرحلة مفصلية في الملف النووي الإيراني، حيث يمكن أن تفتح الطريق لمراجعة السياسات الحالية، وهو ما يضع الدول الإقليمية والدولية في متابعة دقيقة للتطورات المقبلة.
وتشير تصريحات الموسوي إلى حجم التحولات الداخلية في إيران بعد وفاة خامنئي، ومدى ارتباطها بالملفات الأمنية والدفاعية، خصوصًا البرنامج النووي والسياسات الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية.