🛑فرجال... news
في عملية ميدانية عاجلة، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تدمير مواقع تابعة لتنظيمات كردية مسلحة في إقليم كردستان العراق. العملية، التي نفذت باستخدام 30 مسيرة انتحارية، جاءت لتسبق ما وصفته طهران بـ “ساعة الصفر” لمخطط تسلل كان يهدف إلى تنفيذ عمليات إرهابية وتخريبية داخل العمق الإيراني.
وكشفت مصادر استخباراتية أن الهجمات الحدودية جاءت في سياق تغطية صاروخية تهدف لإحداث ثغرات في المراكز الأمنية الإيرانية، ما يسهل مرور المسلحين إلى داخل الأراضي الإيرانية. وأشار التقرير إلى أن هذه العملية تمثل جزءًا من ما وصف بـ “عملية مشتركة” تهدف لنقل المواجهات من الأجواء إلى الشوارع الإيرانية.
واستخدم الحرس الثوري 30 مسيرة انتحارية في وقت واحد، في خطوة اعتبرها محللون عاكسة لرغبة القيادة الإيرانية في القضاء الكامل على التهديدات دون مواجهة برية مباشرة. واستهدفت الضربات تنظيمات موالية للقوى الأجنبية كانت تحاول استغلال انشغال الدفاع الجوي الإيراني لتنفيذ تسللات حدودية.
كما وجه الجيش الإيراني رسالة شديدة اللهجة إلى الجهات المضيفة في إقليم كردستان العراق، مؤكداً أنه لن يكون هناك أي تساهل مع أي جهة تقدم الدعم أو الإيواء للمجموعات المعادية، مشيراً إلى أن أي نقطة انطلاق قد تُعامل كهدف مشروع، بغض النظر عن الحدود الدبلوماسية.
وتعكس العملية المزدوجة — مواجهة الصواريخ الأمريكية والتسلل البري — درجة عالية من اليقظة والاستعداد الإيراني، ما يؤكد أن الجيش يضع الأمن القومي في أعلى سلم أولوياته، ويعتبر أي محاولة للتسلل عبر الحدود تهديداً مباشراً يتطلب الحسم الفوري.