🛑فرجال... news
أعربت وزارة الخارجية الصينية عن قلقها البالغ إزاء التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، محذرة من أن استمرار النزاعات العسكرية قد ينعكس سلباً على استقرار الاقتصاد العالمي وأمن إمدادات الطاقة.
وجاءت هذه التصريحات في ظل المخاوف المتزايدة في الأسواق العالمية من احتمال امتداد الصراع في المنطقة وتأثيره على إنتاج النفط وخطوط التصدير، خاصة في منطقة الخليج التي تعد أحد أهم مراكز الطاقة في العالم. وتولي الصين، باعتبارها أحد أكبر مستوردي الطاقة عالمياً، أهمية كبيرة لاستقرار الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط.
وأكدت بكين أن أمن الطاقة يمثل ركيزة أساسية للاقتصاد العالمي، مشددة على ضرورة أن تعمل جميع الأطراف المعنية على ضمان استمرار تدفق الطاقة بشكل مستقر ودون عوائق، بما يحافظ على استقرار الأسواق الدولية.
كما دعت الصين إلى الوقف الفوري للعمليات العسكرية في المنطقة وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد إضافي، محذرة من أن تفاقم التوترات قد يؤدي إلى اضطرابات أوسع تؤثر في التنمية الاقتصادية العالمية.
وفي هذا السياق، شددت بكين على أنها ستتخذ التدابير اللازمة لحماية أمنها الطاقي وضمان استقرار مصالحها الاقتصادية طويلة الأجل، مؤكدة في الوقت نفسه دعمها للجهود الدولية الرامية إلى خفض التوترات وإعادة الأطراف المعنية إلى مسار الحوار والتفاوض.
ويرى مراقبون أن استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط يسلط الضوء مجدداً على أهمية أمن الطاقة العالمي، في وقت تسعى فيه الدول الكبرى، وفي مقدمتها الصين، إلى تحقيق توازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والحفاظ على استقرار إمدادات الطاقة في ظل بيئة دولية تزداد تعقيداً.