🛑فرجال... news
اعتبر الشيخ الدكتور عامر الكفيشي الكعبي أن اغتيال الدكتور علي لاريجاني وعدد من مرافقيه يمثل جريمة إنسانية كبرى، مؤكداً أن هذه الحوادث لن تؤدي إلى إضعاف مسار المواجهة، بل ستزيد من صلابة الأطراف التي وصفها بـ"المقاومة"، وتعزز من حضورها في الساحة الإقليمية.
وأشار الكعبي في بيان له إلى أن ما وصفه بـ"العدوان‘‘ يندرج ضمن سياق أوسع من الصراع، محمّلاً المسؤولية لما سماه قوى دولية وإقليمية، ومعتبراً أن استهداف الشخصيات القيادية لن يغير من طبيعة المواجهة أو أهدافها، بل قد يدفع باتجاه مزيد من التصعيد.
وأكد أن ما وصفه بـ"الشهادة‘‘ يمثل امتداداً لمسار عقائدي يعزز من ثبات المجتمعات التي تتبنى هذا النهج، لافتاً إلى أن هذه الأحداث، بحسب رؤيته، تسهم في تحفيز الشعوب على التمسك بمواقفها والدفاع عما تعتبره قضايا مركزية.
وتضمن البيان إشادة بما وصفه بصمود الجهات الرسمية والشعبية في إيران، معتبراً أن هذا الصمود يعكس قدرة على مواجهة التحديات، كما قدم التعازي للشعب الإيراني وللمجتمعات المتأثرة بالحادث.
وختم الكعبي بيانه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب مزيداً من التماسك، مشدداً على أن مسار الصراع – وفق ما طرحه – مرشح للاستمرار في ظل تصاعد التوترات، معتبراً أن مثل هذه الأحداث تشكل نقاط تحول تعيد تشكيل موازين القوى في المنطقة.