🛑فرجال... news
في خطابٍ وُصف بالمفصلي، وجّه المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي رسالةً شاملة إلى الشعب الإيراني والعالم الإسلامي، رسم فيها ملامح المرحلة القادمة، مؤكدًا على مركزية دور الشعب، وضرورة الحفاظ على وحدة الصف، واستمرار نهج القيادة السابقة.
واستهلّ خامنئي كلمته بلغة دينية رمزية، مستحضرًا آيات قرآنية ومفاهيم عقائدية، قبل أن ينتقل إلى تقديم التعازي بما وصفه بـ"فقدان قائدٍ عظيم"، في إشارة إلى علي خامنئي، مشيدًا بمسيرته الطويلة التي امتدت لأكثر من ستة عقود من العمل والجهاد، ومعتبرًا أن شخصيته شكّلت نموذجًا فريدًا في تاريخ القيادة الإيرانية.
مرحلة انتقالية صعبة
أقرّ خامنئي بصعوبة تولّي موقع القيادة بعد شخصية محورية مثل سلفه، واصفًا المهمة بأنها ‘‘عسيرة"، مؤكدًا أن سدّ هذه الفجوة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال التوكل على الله، والاعتماد على دعم الشعب الإيراني.
وأشار إلى أن اختياره جاء عبر تصويت مجلس الخبراء، موضحًا أنه اطّلع على النتيجة بالتزامن مع الشعب عبر وسائل الإعلام، في تأكيد على الطابع المؤسسي لعملية الانتقال.
الشعب… ركيزة القوة
ركّز الخطاب بشكل لافت على دور الشعب، معتبرًا إياه العنصر الحاسم في قوة الدولة واستقرارها. وأكد أن التجربة الأخيرة، خلال فترة خلوّ موقع القيادة، أظهرت مستوى عالٍ من الوعي والصمود لدى الإيرانيين، ما شكّل عامل ردع للخصوم ومصدر طمأنينة للحلفاء.
وشدد على أن القيادة ومؤسسات الدولة لا يمكن أن تؤدي دورها بفاعلية دون حضور شعبي واعٍ ومؤثر، معتبرًا أن ‘‘قوة النظام تنبع من قوة الشعب".
ثوابت المرحلة القادمة
حدّد المرشد الإيراني الجديد مجموعة من المرتكزات الأساسية للمرحلة المقبلة، أبرزها:
التمسك بالبعد الديني عبر التوكل على الله والتوسل، باعتبار ذلك عنصر تفوق معنوي في مواجهة التحديات.
تعزيز الوحدة الوطنية وتجاوز الخلافات الداخلية، خصوصًا في الأوقات الحرجة.
استمرار الحضور الشعبي الفاعل في مختلف الميادين، من السياسية إلى الاجتماعية والثقافية.
تعزيز التكافل الاجتماعي ودعم الفئات المتضررة، مع دعوة المؤسسات إلى تكثيف جهودها الإغاثية.
رسائل داخلية وخارجية
كما حملت الكلمة إشارات سياسية، أبرزها الدعوة إلى المشاركة الواسعة في الفعاليات الوطنية، مثل يوم القدس، باعتبارها تجس