🛑 فرجال… news
حذّرت منظمة التجارة العالمية في تقريرها الأخير حول آفاق التجارة العالمية، الصادر يوم 19 مارس، من أن تصاعد الحروب في منطقة الشرق الأوسط قد ينعكس سلبًا على حركة التجارة الدولية، متوقعة تباطؤًا ملحوظًا في النمو خلال عام 2026.
ووفقًا للتقرير، من المنتظر أن يسجل نمو التجارة العالمية في السلع نسبة 1.9% خلال عام 2026، وهو ما يمثل تراجعًا كبيرًا مقارنة بمعدلات النمو المسجلة في عام 2025، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على سلاسل الإمداد والأسواق العالمية.
تأثير مباشر للصراعات الإقليمية
وأشار التقرير إلى أن النزاعات في الشرق الأوسط باتت تمثل عامل ضغط رئيسي على حركة التجارة، نتيجة اضطراب طرق النقل، وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، إضافة إلى حالة عدم اليقين التي تؤثر على قرارات الاستثمار والتبادل التجاري.
تداعيات على سلاسل الإمداد
وبيّنت المنظمة أن استمرار التوترات قد يؤدي إلى تعطيل سلاسل الإمداد العالمية، خصوصًا في القطاعات المرتبطة بالطاقة والمواد الأولية، ما ينعكس على أسعار السلع وتوافرها في الأسواق الدولية.
دعوة لاحتواء الأزمات
وفي سياق متصل، دعت المنظمة إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية لاحتواء النزاعات، والعمل على تعزيز الاستقرار، باعتباره عنصرًا أساسيًا لضمان انسيابية التجارة العالمية وتحقيق النمو الاقتصادي.
قراءة في المشهد الاقتصادي
ويرى مراقبون أن هذه التوقعات تعكس حجم الترابط بين الاستقرار السياسي والنشاط الاقتصادي العالمي، حيث باتت الأزمات الإقليمية ذات تأثير مباشر على الاقتصاد الدولي، مما يفرض على القوى الكبرى والمؤسسات الدولية العمل بشكل مشترك لتقليل المخاطر وتفادي مزيد من التباطؤ.
ويؤكد التقرير في مجمله أن عام 2026 قد يشهد تحديات اقتصادية متزايدة، ما لم يتم احتواء التوترات الجيوسياسية، وفي مقدمتها تلك التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.