🛑فرجال... news
تتداول أوساط ثقافية وأكاديمية عراقية أنباءً عن طرح اسم الدكتور ثامر الناصري لتولي حقيبة وزارة الثقافة، في خطوة يرى فيها كثيرون محاولة للجمع بين الخبرة الأكاديمية والرؤية الفنية في إدارة المشهد الثقافي العراقي.
ويشغل الناصري حالياً منصب مستشار رئيس اللجنة الأولمبية، إلى جانب حضوره الفاعل كباحث في مجال الثقافة، ونحاتٍ انترناشيونال ترك بصمته في معارض ومحافل دولية، ما أكسبه حضوراً مميزاً في الوسط الفني خارج حدود العراق.
في البيئة الجامعية، يُعدّ الناصري من الشخصيات التي تحظى باحترام واسع، نظراً لخبرته الطويلة في إعداد الكوادر التدريسية، ومشاركته المستمرة في المؤتمرات العلمية التي تبحث في واقع التعليم والتحديات التي تواجهه في العراق. ويشير متابعون إلى أن هذا التراكم المعرفي يمنحه قدرة على فهم العلاقة المعقدة بين الثقافة والتعليم، بوصفهما ركيزتين أساسيتين في بناء المجتمع.
كما ارتبط اسم الناصري بقيادته لمشروع ‘‘جائزة أورك الدولية"، وهو مشروع يسعى إلى دعم الإبداع الفني والثقافي، وفتح نوافذ للتواصل بين المبدعين العراقيين ونظرائهم في العالم، الأمر الذي عزز من حضوره كمبادر في تطوير البنية الثقافية.
ويرى مراقبون أن طرح اسمه للوزارة يأتي في سياق البحث عن شخصية تجمع بين الحس الفني والخبرة المؤسسية، في وقت تتطلب فيه المرحلة الحالية إعادة تنشيط المؤسسات الثقافية، وتوسيع حضور العراق في المشهد الثقافي الإقليمي والدولي.
وفي ظل هذه المعطيات، يبقى السؤال مطروحاً حول مدى قدرة الأسماء المطروحة، ومن بينها الناصري، على ترجمة الرصيد الأكاديمي والفني إلى سياسات ثقافية فاعلة تعيد للثقافة العراقية دورها الريادي.