🛑فرجال... news
استقبل السيد سعد فياض، مدير عام معهد التطوير النيابي، اليوم الثلاثاء الموافق 5 أيار 2026، وفداً من كلية القانون والعلوم السياسية في جامعة السراج بقضاء الفلوجة في محافظة الأنبار، ضمّ مجموعة من الطلبة والأساتذة برئاسة الدكتور قحطان عبد الستار طه، عميد الكلية، وذلك بحضور الدكتور محمد قاسم، مدير عام دائرة التشريع النيابية، ضمن زيارة تعريفية للاطلاع على طبيعة عمل مجلس النواب ومهامه التشريعية والرقابية.
وفي مستهل اللقاء الذي عُقد في قاعة المعهد، رحّب السيد المدير العام بالوفد الزائر، مؤكداً أهمية هذه الزيارات في تعزيز الوعي البرلماني لدى الطلبة، وإطلاعهم على آليات عمل السلطة التشريعية، لاسيما ما يتعلق بعملية إعداد القوانين ومناقشتها، ودور اللجان النيابية في دراسة مشاريع القوانين والمقترحات، فضلاً عن متابعة تنفيذ الموازنة العامة والرقابة على أداء السلطة التنفيذية.
كما استعرض السيد فياض آليات عمل اللجان النيابية، مبيّناً دورها في دراسة القضايا التخصصية بمساندة مستشارين فنيين وقانونيين، إلى جانب الدور الذي تضطلع به الدوائر الساندة في مجلس النواب، ومنها دائرة التشريع النيابية ودائرة الشؤون النيابية ومعهد التطوير النيابي، في دعم العملية التشريعية وتقديم الخبرات الفنية اللازمة.
من جانبه، قدّم الدكتور محمد قاسم شرحاً مفصلاً عن طبيعة العملية التشريعية التي تتطلب توازناً بين الخيارات السياسية والصياغة القانونية الدقيقة، مشيراً إلى أهمية جودة التشريعات وتأثيرها المباشر في تنظيم حياة المجتمع وضمان الحقوق والحريات، مؤكداً أن صياغة القوانين تستند إلى أسس علمية وخبرات تخصصية رصينة.
وبيّن مدير دائرة التشريع النيابية دور دائرته في متابعة مسار التشريعات منذ تقديمها كمشاريع أو مقترحات قوانين، مروراً بمراحل القراءة والمناقشة، وصولاً إلى الإقرار والنشر، فضلاً عن قياس أثر التشريعات ومدى انسجامها مع الدستور والاتفاقيات الدولية.
وفي السياق ذاته، أعرب الدكتور قحطان عبد الستار طه عن شكره وتقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكداً أهمية ربط الجانب النظري بالتطبيق العملي من خلال هذه الزيارات الميدانية التي تتيح للطلبة الاطلاع على الواقع التشريعي عن قرب، داعياً الطلبة إلى إدراك حجم المسؤولية المترتبة على العمل القانوني مستقبلاً.
وفي ختام الزيارة، قدّم السيد مدير عام معهد التطوير النيابي درعاً تذكارياً لعميد كلية القانون في جامعة السراج، تقديراً لزيارته ومشاركته في هذه الفعالية.