🛑فرجال... news
العسكري ويدعو للدبلوماسية
حذّر وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس من أن أزمة مضيق هرمز لن تقتصر تداعياتها على دول المنطقة، بل ستمتد لتطال الاقتصاد العالمي، بما في ذلك إسبانيا وأوروبا، في ظل الترابط العميق بين أسواق الطاقة والتجارة الدولية.
وأكد ألباريس أن بلاده لن تشارك في أي عمل عسكري في المنطقة، مشددًا على أن الحلول العسكرية لن تُنهي الأزمة، بل قد تزيدها تعقيدًا، وتدفع نحو مزيد من التصعيد الذي يهدد استقرار الإمدادات الحيوية.
وأشار إلى أن استمرار التوتر في مضيق هرمز قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء داخل إسبانيا، وهو ما سينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين، في وقت تعاني فيه الأسواق العالمية أصلًا من ضغوط اقتصادية متزايدة.
ودعا الوزير الإسباني إلى ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات، معتبرًا أن المسار الدبلوماسي هو الخيار الوحيد القادر على احتواء الأزمة ومنع تحولها إلى صراع أوسع، في ظل تزايد التحذيرات الدولية من خطورة الوضع في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.