🛑فرجال... news
دعوات إلى الحوار والشراكة الوطنية لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية
شهدت الساحة السياسية العراقية، مساء السبت، حراكاً لافتاً تمثّل بلقاء جمع زعيم ائتلاف الوطنية إياد علاوي برئيس الجمهورية نزار آميدي في بغداد، وسط تصاعد النقاشات بشأن شكل الحكومة المقبلة وآليات تجاوز حالة الانسداد السياسي.
وبحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي للدكتور علاوي، فقد استقبل الأخير رئيس الجمهورية والوفد المرافق له، مقدماً التهاني بمناسبة تسنمه منصبه، ومتمنياً له النجاح في أداء مهامه الوطنية بما يعزز الاستقرار السياسي ووحدة الصف الوطني.
اللقاء تناول تطورات المشهد السياسي في البلاد، حيث شدد الجانبان على أهمية اعتماد لغة الحوار والتفاهم بين القوى السياسية والعمل بروح المسؤولية الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة، لا سيما في ظل الضغوط الاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
وأكد الطرفان ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة وطنية “كفوءة وقادرة” على تلبية تطلعات العراقيين، مع التركيز على ملفات الخدمات والإصلاح الاقتصادي ومكافحة الفساد، فضلاً عن اعتماد برنامج حكومي يستند إلى الإصلاح الحقيقي وتحقيق العدالة الاجتماعية.
كما حمل اللقاء رسائل سياسية تتعلق بأهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة وتعزيز سيادتها، إذ شدد علاوي على ضرورة أن تكون المرحلة المقبلة قائمة على “شراكة وطنية حقيقية” واحترام الدستور، في إشارة إلى الحاجة لتقريب وجهات النظر بين القوى السياسية المختلفة.
ويرى مراقبون أن اللقاء يأتي ضمن سلسلة تحركات ومشاورات تشهدها بغداد خلال المرحلة الحالية بهدف تهيئة الأجواء لتشكيل الحكومة الجديدة وتخفيف حدة التوتر السياسي، خصوصاً مع تزايد الدعوات إلى إنهاء الخلافات والتركيز على أولويات الشارع العراقي.