🛑فرجال... news
تسلّم وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق الدكتور نعيم العبودي مهام رئاسة مجلس أمناء بيت الحكمة، معلناً انطلاق مرحلة جديدة تهدف إلى إعادة تفعيل دور هذه المؤسسة العلمية والثقافية العريقة وتعزيز مكانتها بوصفها إحدى أبرز منارات الفكر والمعرفة في العراق والعالم العربي.
وأكد العبودي، في أول تصريح له بعد تسلمه المنصب، أن بيت الحكمة يمتلك إرثاً علمياً وثقافياً كبيراً، إلا أنه لم يحظَ في مراحل عديدة بالدعم والرعاية اللذين ينسجمان مع مكانته التاريخية ورسالة تأسيسه، مشدداً على ضرورة استعادة دوره الريادي بما يتلاءم مع التحديات والمتغيرات التي تواجه الدولة والمجتمع.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تحويل بيت الحكمة إلى مركز فاعل لإنتاج المعرفة وصناعة الأفكار وتقديم الرؤى والدراسات الاستراتيجية التي تسهم في معالجة القضايا الوطنية، لافتاً إلى تطلعه لأن يكون المؤسسة بمثابة ‘‘المطبخ الفكري‘‘ الحقيقي للمشاريع الثقافية والسياسية والتاريخية والاجتماعية، ومنصة وطنية للحوار الرصين والتفكير الاستراتيجي واستشراف المستقبل.
وأوضح العبود أن إدارة المؤسسة ستباشر بمراجعة شاملة لواقع بيت الحكمة، ووضع أهداف واضحة واستراتيجية عمل متكاملة للنهوض بأدائه وتعزيز حضوره وتأثيره في المشهد العلمي والثقافي، بما ينسجم مع متطلبات التنمية الفكرية والمعرفية في العراق.
وأكد أن نجاح هذه المهمة يتطلب العمل بروح الفريق الواحد والاستفادة من خبرات العلماء والمفكرين والأكاديميين والمثقفين، إلى جانب توسيع آفاق التعاون والتنسيق مع السلطات التشريعية والتنفيذية والجامعات ومراكز البحوث والمؤسسات الثقافية المختلفة.
ويُنظر إلى تسلم الدكتور نعيم العبود رئاسة مجلس أمناء بيت الحكمة بوصفه خطوة مهمة لإعادة تنشيط دور المؤسسة وتفعيل مساهمتها في دعم صناعة القرار وتقديم الرؤى والأفكار التي تسهم في خدمة الدولة والمجتمع، وتعزز من مكانة العراق الفكرية والثقافية على المستويين الوطني والعربي.