🛑فرجال... news
نشر سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله)، عبر حسابه الشخصي على منصة ‘‘إكس‘‘ بتاريخ 18 حزيران 2026، مقالاً تناول فيه المعاني المتعددة لحديث الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): «أحيوا أمرنا.. رحم الله من أحيا أمرنا»، مستعرضاً عدداً من المستويات الفكرية والعقائدية والسلوكية التي تبيّن المقصود بـ"أمر أهل البيت‘‘ وكيفية إحيائه في حياة المؤمنين.
وأوضح السيد الصدر أن فهم الحديث لا يقتصر على التساؤل عن كيفية إحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام)، بل يتطلب أولاً معرفة ماهية هذا الأمر، مبيناً أن إحياءه يتحقق عبر جملة من المسارات المتكاملة التي تبدأ بالالتزام بالأحكام الشرعية من واجبات ومحرمات، وتمتد إلى التمسك بالأخلاق الإسلامية التي جسدها الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته الأطهار.
وأشار إلى أن الولاية لأهل البيت (عليهم السلام)، وإحياء ذكر مظلوميتهم، ولا سيما ما جرى في واقعة الطف، تمثل من أبرز صور إحياء أمرهم، فضلاً عن الارتباط بالإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) بوصفه الامتداد الطبيعي لمسيرتهم ومشروعهم الإصلاحي.
كما تناول المقال أهمية بيان منزلة أهل البيت ومكانتهم الدينية، واستلهام أهدافهم الإصلاحية ومناهجهم في تحقيق العدالة وإصلاح المجتمع، مؤكداً أن نهجهم لم يكن منفصلاً عن الرسالة المحمدية الخالدة وقيمها الإنسانية والأخلاقية.
وشدد السيد الصدر على أن القرآن الكريم يمثل ركناً أساسياً في إحياء أمر أهل البيت، من خلال تلاوته وفهمه وتدبر معانيه والعمل بأحكامه، إلى جانب إحياء ذكرهم ونشر فضائلهم عبر المجالس الدينية والنتاجات الثقافية والفكرية المختلفة.
وختم السيد الصدر مقاله بالتأكيد على أن من يسعى إلى إحياء أمر أهل البيت بالوسائل الصحيحة واللائقة ينال الرحمة الإلهية، داعياً إلى الثبات على محبتهم وولايتهم والاقتداء بهديهم في الدين والدنيا والآخرة، بما يعزز قيم الإيمان والإصلاح والالتزام في المجتمع.