🛑فرجال... news
بيروت – تواصلت التطورات الأمنية في جنوب لبنان رغم التفاهمات المعلنة ومساعي التهدئة، حيث أفادت وسائل إعلام محلية باستشهاد شخصين جراء قصف استهدف بلدة كفر تبنيت، في وقت شهدت فيه مناطق أخرى من الجنوب غارات متفرقة طالت مواقع في قضائي النبطية وبنت جبيل.
وذكرت مصادر إعلامية لبنانية أن القصف الصهيوني تواصل على عدد من البلدات الجنوبية، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاعي في أجواء المنطقة، ما أثار مخاوف من تعثر مسار التهدئة واستمرار التوتر على الحدود اللبنانية.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة الضحايا منذ الثاني من آذار الماضي إلى 3912 شهيداً، نتيجة العمليات العسكرية المتواصلة التي شهدتها مناطق عدة من البلاد خلال الأشهر الماضية.
وفي السياق السياسي والعسكري، أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو رفضه الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها قوات الاحتلال في جنوب لبنان، مؤكداً استمرار الوجود العسكري هناك في المرحلة الحالية.
كما أكد جيش الاحتلال أن قواته تنتشر بعمق يصل إلى عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، مشيراً إلى عدم وجود خطط للانسحاب في الوقت الراهن، الأمر الذي يزيد من حدة التوتر ويثير تساؤلات بشأن مستقبل التفاهمات الأمنية وإمكانية تثبيت الاستقرار في المنطقة الحدودية.
ويرى مراقبون أن استمرار العمليات العسكرية والتصريحات المتشددة بشأن البقاء داخل الأراضي اللبنانية يشكلان تحدياً أمام الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى خفض التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع نحو جولة جديدة من المواجهات، في وقت تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.