● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

المرأة في مسيرة الأنبياء والمصلحين.. شريكة الدعوة وصانعة التغيير..د. شلتاغ عبود

🛑فرجال... news

من المفاهيم الحركية في القران

(وَقَالَتِ ٱمرَأَتُ فِرعَونَ قُرَّتُ عَينٖ لِّي وَلَكَ لَا تَقتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَونَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗا وَهُم لَا يَشعُرُونَ )

القصص : 9

المرأة في حياة الانبياء والدعاة :

المعروف ان سورة القصص تحكي حياة موسى (عليه السلام ) ، ولكن في الحقيقة ان بطلاتها اربع نساء ، وهن على التوالي كما وردت في القصة :

ام موسى ، أخته ، امرأة فرعون ،

وبنت شعيب .

(قرة عين لي ولك ، لا تقتلوه ..)

كلمة واحدة عطلت قرار القتل .

لقد وقفت العاطفة المؤمنة ، والفطرة الرحيمة في وجه السياسة الفرعونيّة القاسية ، فكان موسى الذي يبحث عنه جنود فرعون ليقتلوه يدخل بيت فرعون امناً بقرار امرأة !!

وتتوالى اسماء النساء في حياة الانبياء ، سارة وهاجر زوجتا ابرهيم اللتان ولدتا الانبياء ، ومريم بنت عمران التي انجبت نبيا ليس لولادته شبه في العالمين ، وخديجة بنت خويلد الزوجة التي وقفت مع محمد وكانت خير معين له في دعوته ، وفاطمة الزهراء التي كرمها رب العالمين وجعلها سيدة نساء العالمين بما أوتيت من رحمة إلهية أفاضت على قلب الداعية النبي فخففت عليه من أعباء دعوته .

زينب بطلة كربلاء :

هذه المرأة التي كانت جبلا من الصبر والتحمل ، لقد حمُّلت ما لا يطيقه الرجال ، قلب امرأة يتحمل رؤية ذلك المشهد الذي يهز الجبال ، الاف الجند العتاة يقتلون

اخوتها ، ويتركون أشلاءهم

منثورة على رمال كربلاء ، ويحرقون الخيم على النساء ، فأي مشهد ترى : أ مشهد الأجساد التي تنزف دما مضرجا على وهج الرمال ، ام مشهد الحرائق التي تلتهم خيام بنات رسول الله ، أم مشهد الأطفال الذين لم يجدوا ما يهرعون إليه سوى حضن زينب المولوهة ، وهي مع ذلك كله : تقول بقلب مطمئن :

يارب تقبل منا هذه القرابين ! يارب خذ حتى ترضى … وفوق هذا تساق اسيرة على النوق العجاف

التي يحرسها الرجال الذين لا يملكون قلوبا تنتمي إلى جنس بشر !!

لقد كانت زينب عين الحسين التي أعدت لتسير معه كما سار المجاهدون من أهله وانصاره ، ويده الحانية التي ترعى النسوة والآيتام الذين تركوا آباءهم صرعى على رمال كربلاء .

و بنت الهدى زينب الأخرى :

فما زال الزمان يرعف بالبطولات النسوية جيلا بعد جيل ، مع الانبياء والأئمة والمصلحين الدعاة ، بنت الهدى ، امنة حيدر التي وقفت مع حسين العصر ، السيد محمد باقر الصدر الذي فجر بركان الوعي في العراق وفي المنطقة الإسلامية ، سائرا على منهج الحسين في الدعوة والثورة والشهادة . وكانت بنت الهدى ثمرة تربيته وساعده في التبليغ النسوي ، والتي خرجت تصرخ في وجه الطغاة ، كما زينب ، ولتقدم نفسها ، قربانا فدى للحسين ، وعقيدة الحسين و لتقول للنساء من بعدها : ان الاسلام أغلى من أجسامنا وارواحنا وكل ما نملك :

اسلامنا انت الحبيب

وكل مُرٍّ فيك يحلو

الخلاصة الحركية :

هذا التاريخ ، وهذه الرموز النسوية الكبرى ، لانملك ازاء

آثارها وبطولاتها وتضحياتها إلا ان نُنزل نساءنا وبناتنا منازل التربية العالية لنعدهن مربيات ومبلغات حركيات يقفن معنا في دعوتنا ، ويقفن معنا في مواجهة التحديات التي تحيط بعقيدتنا ، والأخطار التي تستهدف وجودنا .

ان ما نراه من تجهيل وتسطيح لوعي المرأة يدعونا إلى ان نواجه العمل التخريبي لنصف المجتمع بعمل مضاد عماده التربية والإعداد لتكون المرأة زوجة وبنتا

وردءاً لنا وعوناًفي دعوتنا كما كن كذلك في حركة الانبياء والأئمة الأطهار والمصلحين والمغيّرين ،

وكما كن بالأمس معنا حين مررنا بمحن السجن والتعذيب والقتل على يد النظام البعثي المجرم .