🛑فرجال... news
أكدت كتلة الصادقون النيابية، بمناسبة الذكرى السادسة بعد المئة لثورة العشرين، أن هذه المناسبة تمثل محطة وطنية خالدة في تاريخ العراق الحديث، وتجسد وحدة العراقيين في الدفاع عن الوطن وسيادته وكرامته، مشددة على ضرورة استلهام دروس الثورة في تعزيز الدولة وترسيخ مؤسساتها وحماية القرار الوطني المستقل.
وقالت الكتلة في بيان لها إن ثورة العشرين شكلت نموذجاً فريداً للتلاحم الوطني، إذ توحدت إرادة أبناء العراق وسطروا أروع ملاحم التضحية والفداء في مواجهة الاحتلال، مؤكدة أن استذكار هذه الثورة لا ينبغي أن يقتصر على الاحتفاء ببطولاتها، بل يتطلب قراءة واعية لمسيرتها واستلهام العبر التي تضمن صيانة منجزاتها.
وأضاف البيان أن التضحيات الكبرى لا تحقق أهدافها إلا من خلال المشاركة الواعية في بناء الدولة، وترسيخ المؤسسات الدستورية، والحفاظ على القرار الوطني المستقل، لافتاً إلى أن التاريخ أثبت أن الشعوب التي لا تواكب تضحياتها بحضور سياسي فاعل قد تواجه محاولات لمصادرة منجزاتها أو احتكار الحديث باسمها.
وشددت الكتلة على أن المسؤولية الوطنية في المرحلة الراهنة تفرض الجمع بين الثبات على المبادئ، والدفاع عن سيادة العراق، والعمل ضمن الأطر الدستورية والمؤسساتية، بما يكفل أن تبقى تضحيات العراقيين أساساً لبناء دولة عادلة وقوية، بعيداً عن المصالح الضيقة أو محاولات إعادة إنتاج الهيمنة والإقصاء.
وأكدت كتلة الصادقون أن الوفاء الحقيقي لثورة العشرين يتمثل في الحفاظ على الوحدة الوطنية، وصيانة استقلال القرار العراقي، ومواصلة مشروع الإصلاح، وترسيخ سيادة القانون، وضمان حقوق جميع أبناء الشعب، بما يعزز مكانة العراق دولةً سيدةً حرةً وعزيزة، وفيةً لتضحيات أبنائها عبر الأجيال.
واختتمت الكتلة بيانها بتوجيه التحية لشهداء العراق، مؤكدة أن تضحياتهم ستبقى منارةً للأجيال، ومصدر إلهام في مسيرة بناء وطن قوي ومستقل.