🛑فرجال... news
عدّ النائب الدكتور حبيب الحلاوي أن العراق سيبقى أرض الرسالات وموطن المراقد الطاهرة، مؤكداً أن احتضان البلاد لأي حدث يحمل أبعاداً دينية وإنسانية يمثل امتداداً لدورها التاريخي ومكانتها في وجدان الأمة الإسلامية.
وقال الحلاوي إن ‘‘ما أعظم أن تُفتح أبواب العراق لاستقبال موكب الوداع الأخير، وما أعظم أن تكون أرض المقدسات شاهدة على تشييع السيد الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي"، مبيناً أن العراق لم يكن يوماً أرضاً عابرة في تاريخ الأمة، بل ظل على الدوام مركزاً للإيمان والكرامة والتضحية.
وأضاف أن المكانة الروحية التي يتمتع بها العراق، بما يضمه من مراقد مقدسة ورمزية دينية كبيرة، تجعله مؤهلاً لاحتضان المحطات التاريخية التي تبقى راسخة في ذاكرة الشعوب، وتعكس عمق ارتباطه بقضايا الأمة الإسلامية.
وأكد الحلاوي أن مثل هذه اللحظات تمثل شرفاً كبيراً للعراق وشعبه، لما تحمله من دلالات دينية وإنسانية، ولما تجسده من وحدة المشاعر والوفاء لرموز الأمة، مشيراً إلى أن العراق سيبقى منارةً تستقبل المواقف التاريخية التي تعزز قيم التضحية والوفاء والكرامة.