● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

آباء وأمهات مظلومون... البروفيسور حسين علي غالب بابان

🛑فرجال... news

البروفيسور حسين علي غالب بابان أكاديمي وكاتب كردي مقيم في بريطانيا

أصبحتُ أعرفه من بعيد، فقد حفظتُ بدلته السوداء المهترئة التي لا يغيّرها أبدًا طوال الصيف والشتاء إلا في المناسبات الرسمية والأعياد، أمّا زوجته الطيبة المسكينة فلا تخرج إلا لشراء حاجياتها من المواد الغذائية، ثم تعود مسرعةً في لمح البصر لكي تُعِدَّ الطعام، فيكون جاهزًا قبل قدوم أبنائهم من المدرسة ،إنهم جيراني أعرفهم تقريبًا منذ عامين، والرجل وزوجته على قيد الحياة، لكنهما بالنسبة إليّ وإلى كل من يعرفهما حق المعرفة كالأموات، فهما لا يفعلان أي شيء يُذكر لأنفسهما، وكل شيء مخصّص لأبنائهما الثلاثة الصغار.

إنه نظام تقليدي متوارث جيلًا بعد جيل، غريب لكنه منتشر بكثرة في مجتمعاتنا، حيث يصبح الزوج والزوجة في حال مختلفة عند قدوم الأطفال إلى حياتهما، نعم إنني أقدّر تعب الآباء في توفير لقمة العيش، وجهد الأمهات المُنهِك في تربية الأبناء ومراقبتهم، لكن ليس إلى درجة أن يحرموا أنفسهم من أبسط مستلزمات الحياة مهما كانت بسيطة ومتواضعة.

إن هذا النظام الأسري يخلق برودًا عاطفيًا بين الزوج وزوجته؛ فالزوج يعمل ليل نهار والزوجة سجينة البيت بين أربعة جدران، والزوج لا يعرف شيئًا عن زوجته وكذلك الزوجة لا تعرف شيئًا عن زوجها، ويلتقيان في المساء ليستسلما للنوم العميق من شدة التعب والإرهاق، كما أن الأبناء، صحيح أنهم يحتاجون إلى مصاريف كثيرة، لكنهم أيضًا بحاجة إلى الرعاية والاهتمام المكثف لساعات طويلة كل يوم، فما أكثر الأبناء الذين كانوا يحصلون على كل شيء يريدونه، لكن قلة الاهتمام وغياب الرقابة عليهم تركتهم عرضة لرفاق السوء أو الإدمان أو دخول عالم الجريمة.

لقد وجد خبراء التربية وعلوم الاجتماع والنفس حلولًا مناسبة، تتمثل في أن يقوم الأب والأم بدمج أبنائهم في نشاطات مختلفة، بما يحقق مصلحة الجميع الأب والأم والأبناء. فيجب القيام مرة أو مرتين أسبوعيًا بزيارات عائلية للأقارب والجيران والأصدقاء، لكسر طوق الملل وزيادة التلاحم الاجتماعي مع الآخرين ،كما ينبغي إشراك الأبناء في نادٍ رياضي حتى يفرغوا طاقتهم الجسدية، وينال الأب والأم قسطًا من الراحة أثناء فترة ذهابهم.

كذلك يجب دمج الأبناء في الأعمال المنزلية المختلفة، وعدم ترك كل شيء على عاتق الأم، بحيث يساهم الأبناء بنسبة تتراوح بين ثلاثين وأربعين بالمئة من الأعمال اليومية، ويُقسَّم كل عمل على أحد الأبناء بحسب قدرته، ومن المهم أيضًا معرفة مواهب الأبناء والعمل على صقلها، فعلى الأب والأم اكتشاف مواهب أبنائهم منذ الصغر، لأن ذلك يساهم في تطور الأبناء، ويمنح الأب والأم راحة وطمأنينة عندما يتركون أبناءهم في البيت وهم يمارسون هواياتهم، سواء كانت القراءة، أو الرسم أو الرياضة أو غيرها من الهوايات المختلفة، إلا أن يتم تركهم أمام شاشات الكومبيوتر وأجهزة الموبايل لساعات طويلة دون أي فائدة تذكر.