🛑فرجال... news
أكد رئيس الجمهورية السيد نزار ئاميدي أن تمكين المرأة العراقية وترسيخ أمن واستقرار البلاد يمثلان ركيزتين أساسيتين لمواجهة التحديات الداخلية والإقليمية، مشدداً على أهمية توحيد الجهود السياسية والحكومية لحماية سيادة العراق وتعزيز حضوره في محيطه الإقليمي.
جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر ‘‘اليوم الإسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة"، حيث أوضح أن تزامن المؤتمر مع ذكرى عاشوراء يحمل دلالات عميقة تستلهم الدور الإنساني والبطولي للسيدة زينب (عليها السلام)، التي جسدت قيم الصبر والحكمة والشجاعة في مواجهة مأساة كربلاء.
وأشاد رئيس الجمهورية بالدور التاريخي للمرأة العراقية، مؤكداً أنها كانت على مدى العقود الماضية نموذجاً في الصمود وحفظ تماسك الأسرة والمجتمع، وأسهمت في مواجهة الدكتاتورية والحروب والحصار والإرهاب والجريمة، بما يعكس مكانتها كشريك أساسي في بناء الدولة.
وفي الشأن الأمني، حذر ئاميدي من تداعيات التطورات العسكرية والأمنية التي تشهدها المنطقة، وما تفرضه من تحديات على الاقتصاد والأمن الوطني، مؤكداً أن أمن العراق واستقراره يمثلان حجر الأساس لاستقرار المنطقة، وأن مسؤولية حماية البلاد وصيانة سيادتها تقع على عاتق جميع مؤسسات الدولة والقوى السياسية.
كما جدد دعم رئاسة الجمهورية للجهود الحكومية والقانونية الرامية إلى مكافحة الفساد، وملاحقة المفسدين، واستعادة الأموال العامة، بالتوازي مع تعزيز أمن العراق واستقلاله.
وفي محور تمكين المرأة، دعا رئيس الجمهورية الكتل السياسية المنضوية في ائتلاف إدارة الدولة إلى مراعاة تمثيل المرأة عند استكمال الكابينة الوزارية، معرباً عن تطلعه إلى ترشيح امرأة لمنصب نائب رئيس الجمهورية أو نائب رئيس مجلس الوزراء، أو استحداث وزارة تُعنى بشؤون المرأة خارج إطار الاستحقاقات الانتخابية، بما يعزز حضورها في مواقع صنع القرار.