🛑فرجال... news
أدانت رئاسة الجمهورية القصف الذي استهدف عدداً من مقرات قوات الحشد الشعبي في مناطق متفرقة، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المنتسبين، مؤكدة أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة العراق واستهدافاً لمؤسساته الأمنية الرسمية، وبما يتعارض مع أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت الرئاسة، في بيان صدر اليوم الأربعاء، رفض العراق القاطع لأي اعتداء يمس أراضيه أو سيادته، مجددة موقفها الثابت الرافض لاستخدام الأراضي العراقية منطلقاً للاعتداء على دول الجوار أو ساحةً لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية، انطلاقاً من مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وشدد البيان على ضرورة احترام سيادة العراق والامتناع عن أي أعمال من شأنها زعزعة أمنه واستقراره، داعياً جميع الأطراف إلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية لمعالجة الأزمات، بما يحفظ أمن المنطقة ويجنب شعوبها مزيداً من التصعيد والتوتر.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط دعوات رسمية متواصلة لتحييد العراق عن الصراعات الخارجية، وصون سيادته، وحماية أمنه واستقراره، وترسيخ نهج الحوار كخيار لمعالجة الأزمات.