● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

كلمة الجمعة العراق مهدد من داخله.. احمد الحسني البغدادي

🛑فرجال... news

بسمه تعالى

ويذهلك مَن يُبشرُ بـ «تصدير الديمقراطيّة الأميركيّة» كنموذجٍ ومثال صمد دون أَنْ ينهارَ، كما حدث في منظومة الدول الاشتراكية، ويؤكد على صحة ما صرَّح به «فوكوياما» مِن نهاية التاريخ، وأنَّ العولمةَ الرأسماليةَ قائمةٌ لا محال!!.. وغيره يُدافعُ أمام انكشاف اللعبة الأميركيّة الظالمة الفاسقة الكافرة المرعبة، التي يتبعها هؤلاءِ الخونةُ المّارقون عن الدِّين، ويوهم البسطاء كذباً وتضليلاً أنَّ «المرجع المُبْرَّز» في النَّجف الأَشرف «لا يعلم» بما يحدث في ساحةِ مكتبهِ، وأنَّ مِن يُسير أموره هو ولده وصهره وجهازه الإداري!!..

ويكاد يفقدك صوابك ذاك الذي يطبِّقُ «سياسة الأرض المحروقة»، تبيدُ الحرثَ والنسلَ بلا رحمةٍ أو شفقةٍ، باسم مكافحة الإرهابَ والإرهابيين، وباسم تنفيذ «خطة فرض القانون» في البلاد!!..

وما أَغْرَبَ هذا الذي صور أَنَّ «شيعةَ» العراقَ جُزءٌ مِن المشروع الأميركي، وأنَّهُم خانوا الدِّين والوطَن والأمة، وأدخلوا الغزاةَ المحتلين إلى دار الإسلام!!..

ويأتيك مَنْ يُشيعُ بين النَّاس الرواية الصادقَّية القائلة: «كُلّ رايةٍ تُرفع قبل قيام القائم فصاحبُها طاغوت يُعبد مِن دونِ الله عز وجل!!..».

ويباغتُكَ شَّيخٌ أميٌ مُتَمَرْجعٌ يُصدر «فتوى» في زمنِ الاحتلال الاميركي أَنَّ رسول الله محمَّد «ص» لم يقتل مشركاً، ولم يشارك اصحابه في كُلّ الحروب والغزوات، وأَنَّ الإِمام المهدي المنتظر سوف ينهج نهجَ جدهِ رسول الله محمَّد «ص»!!..

وتصطدم بمن يُشكك في انتفاضةِ جيش الإِمام المهدي لمقاتلة الاميركان، زاعماً أنَّها غير شرعيةٍ، وهي مقدمةٍ لمجيء الصدّاميين إلى السلطةِ مرَّةً ثانية!!..

وتحلُّ عليك الطامةُ الكبرى بمن يتبنى مآرب مشروع الاحتلال الإمبراطوري الكوني في منطقتنا.. المشروع الشبيه لمشروع الاحتلال الاستيطاني الصهيونيّ بكُلّ مواصفاتهِ العنصريةِ الفاشية!!..

وأما الفرية الكبرى فهي في ذاك «المرجع المُبْرَّز» حين يصرِّح في ظل الاحتلال الأميركي «إنَّ السياسيّين هم الّذين يقومون بتسيير دفة الحكم ونحن كـ «مرجعيةٍ» مشرفون على ذلكَ!!.».

وتشكك في حواسك وأنت ترى وتسمع مَنْ يُنادي بصَّوتٍ عالٍ «إنَّ العراق «دولةٌ مصطنعةٌ» وتركيبتُها الأَسَاسيةُ، التي تبلورت عام 1920م، بعد هزيمة الدولة العثمَّانية تركيبة خاطئة، ولابُدَّ مِن تفتيتها واستئناف صياغِتها، وفق تقسيمات عرقية وأثنية ومذهبية!!..

﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا كَمَا آَمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آَمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ (13) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ﴾ سورة البقرة، 9 - 16.