🛑فرجال... news
رئيس الجمهورية في الذكرى الثانية عشرة للإبادة الجماعية للإيزيديين: إنصاف الضحايا واجب وطني لا يحتمل التأجيل
أكد رئيس الجمهورية، نزار ئاميدي، أن الذكرى الثانية عشرة للإبادة الجماعية التي تعرض لها الإيزيديون تمثل محطة وطنية وإنسانية لاستذكار واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها العراق في تاريخه الحديث، مشدداً على ضرورة تحويل هذا الاستذكار إلى خطوات عملية تنهي معاناة الضحايا وتعيد لهم حقوقهم كاملة.
وأوضح رئيس الجمهورية، في بيان صدر اليوم الاثنين الموافق 3 آب 2026، أن تنظيم داعش الإرهابي لم يستهدف قتل الأبرياء فحسب، بل سعى إلى محو الوجود الإيزيدي عبر القتل والسبي والتهجير والتدمير، في جريمة ستبقى وصمة عار في ضمير الإنسانية.
وأشار إلى أن الإيزيديين أثبتوا بصمودهم أن إرادة الحياة أقوى من الإرهاب، وتمسكوا بأرضهم وهويتهم وحقهم في العيش الكريم رغم ما تعرضوا له من مآسٍ وآلام.
وبيّن ئاميدي أن ملف إنصاف الإيزيديين كان في مقدمة أولويات رئاسة الجمهورية منذ توليه المسؤولية، مؤكداً أن هذه القضية لا تخص مكوناً بعينه، بل تمثل استحقاقاً وطنياً وأخلاقياً يمس كرامة العراق بأكمله، وتتطلب قرارات شجاعة وإجراءات عملية لمعالجة آثارها.
ودعا رئيس الجمهورية إلى الإسراع في إعادة جميع النازحين إلى مناطقهم، وكشف مصير المختطفين والمفقودين، وإعادة إعمار قضاء سنجار والمناطق المتضررة، وتعويض الضحايا، وتوفير حياة آمنة وكريمة لهم، مؤكداً أن استمرار آثار هذه المأساة بعد أكثر من عقد أمر غير مقبول، وأن العدالة لن تكتمل إلا باستعادة الإيزيديين كامل حقوقهم.