🛑فرجال... news
تقرير _ سامي الجابري
أكد سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، الأستاذ رائد فهمي، أن الصين تمتلك الإمكانات المالية التي تؤهلها للمساهمة في معالجة جانب من الأزمة المالية التي يواجهها العراق، مشيرًا إلى أن ذلك يرتبط بطبيعة السياسة الصينية واستعداد الجانب العراقي لفتح قنوات رسمية بهذا الاتجاه.
وقال فهمي، في حديث خص به فرجال نيوز، إن السياسة الصينية تقوم على دعم الدول عبر برامج التنمية والاستثمار، لافتًا إلى أن مبادرة الحزام والطريق تعتمد على تقديم تسهيلات مالية وتمويل مشاريع البنى التحتية من خلال الائتمان والقروض التنموية، وهو ما يعكس استعداد بكين للمساهمة في دعم الدول الشريكة.
وأضاف أن العراق يواجه ضغوطًا خارجية بسبب علاقاته مع كل من الصين والولايات المتحدة، موضحًا أن واشنطن تنظر إلى الصين بوصفها منافسًا استراتيجيًا، وتعد الساحة العراقية ضمن مناطق نفوذها، الأمر الذي ينعكس على مستوى الحضور الصيني في المنطقة.
وأشار فهمي إلى أنه تلقى، خلال لقاء سابق، حديثًا من السفير الصيني في العراق يفيد بأن الولايات المتحدة تسعى إلى تقليص النفوذ الصيني في المنطقة، مبينًا أن هذا التوجه انعكس بالفعل على تراجع الحضور الصيني في بعض الدول، ومنها الإمارات.
وختم فهمي حديثه بالتأكيد على أن الصين، من حيث السياسة العامة والإمكانات المالية، لا تمانع في تقديم الدعم للعراق، إلا أن ذلك يتطلب مبادرة رسمية من الجانب العراقي ومفاتحة بكين بشكل مباشر لبحث آليات التعاون والتمويل بما يخدم المصالح المشتركة.