🛑فرجال... news
بقلم الكاتب : ممتاز كاظم الشويلي / بغداد
منذ عشرين عام نسمع بوجود أزمة مالية مشرعة مرة ، بسبب إرتفاع سعر الصرف و مرة بسبب سياسي و مرة خارج إطار الحدود المحلي ، بأزمة عالمية مثل جائحة كورونا ، منذ بداية الحرب بين إيران و الولايات المتحدة الأمريكية ، عهدنا أزمة حديثة هي توقف الإمداد المالي للعراق ، بداية الحرب لتحجيم الفصائل المسلحة ، و الضغط بقوة على الحكومة العراقية ، لكن منذ نصف العام الحالي نشهد تسارع بالأزمة ، أم هي سوء الموقع الجغرافي العراقي كان له دور..؟
فمشكلة اليوم تكمن بتوفير الراتب المعيشي و هو أقوى التزام حكومي للفرد العراقي ، و العيدية الأمريكية للموطن العراقي ، و ثمن صبرة على التجربة الديموقراطية كانت ولا زالت ورقية بأمتياز ..!!
فالكواليس السياسية الأمريكية لا تأبه الى الأزمة العراقية ، بقدر تحقيق المصالح الأمريكية و ركض السياسيين نحو دول الجوار مرة ، و مرة للولايات المتحدة لحلحلة الأزمة الحالية ، و رغم مرور أشهر على أزمة الرواتب ، لاتوجد خطة مباشرة للحكومة للتقليل من وطئها ، ولا بتصريح حكومي ولا بغطاء إعلامي ، من المهم معالجة المشاكل الحالية بإعتبار العراق لايمتلك رؤيا ولا أي خطة خمسية او خمسينية ..!!
فتداعيات الأزمة مرئية و مسموحة من خلال الركود الإقتصادي الحاد في الأسواق و إرتفاع البطالة بشكل يثير الدهشة ، و الحلول لا تكن سهلة من خلال تقليل الإنفاق الحكومي و دعم القطاع الخاص ، و تنويع الإقتصاد و خصخصة الشركات ، و منها البنوك المملوكة للدولة لسد العجز ..!!