🛑فرجال... news
ميسان / فنر الجابري
يُمثل يوم 25 آب/أغسطس من كل عام رمزيّـة خاصة في مسيرة الدفاع عن حقوق الطفل في العراق ، فهو اليوم الذي شهد عام 2004 ولادة ‘‘برلمان الطفل العراقي‘‘ .
و بين مؤسس برلمان الطفل الأديب محمد رشيد في تصريح خص به (فرجال نيوز) اليوم الأحد : ولدت هذه التجربة في محافظة ميسان من خلال مؤسسه الأديب محمد رشيد ، لتكون منبراً مدنياً حراً يُعبّر فيه الصغار عن تطلعاتهم ، و يمارسون من خلاله حقوقهم التي كفلتها المواثيق الدولية ، و في مقدمتها إتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة .
و أشار رشيد : لم تكن التجربة مجرد فعاليات صورية ، بل أمتدت عبر أربع دورات برلمانية متتالية ، شهدت تنفيذ المئات من الأنشطة النوعية ، التي تركت أثراً ملموساً في بناء الشخصية العراقية و تنمية المجتمع .
لافتاً : إلى أن هنا تجاوزت أصداء البرلمان الحدود الوطنية ، لتتنقل أنشطته و مشاركاته الفاعلة بين الشارقة ، مصر ، تونس ، و بيروت ، إلى جانب الإنتشار الميداني المستمر في مختلف المحافظات العراقية ، لتسليط الضوء على قضايا الطفل العربي و العراقي .
مضيفا ً: حماية الثروة المائية و البيئة برز الإهتمام الكبير بالبيئة ، من خلال حملات المطالبة برفع التجاوزات و تحويل مياه الصرف الصحي (المياه الثقيلة) ، عن مجاري نهري دجلة و الفرات ، للحد من إنتشار الفيروسات و الأمراض و للحفاظ على المياه العذبة كـ ‘‘ثروة شفافة‘‘ و أساس لحياة أجيال المستقبل ..!!
مؤكداً : على الترشيد و التوعية الخدمية و إطلاق أسبوع توعوي وإستراتيجي للتثقيف بأهمية الإستثمار الأمثل و الإستهلاك الرشيد للطاقة الكهربائية ، داخل المنازل و المؤسسات التعليمية و المجتمعية .
مشيراً : إلى مكافحة الآفات الإجتماعية و تنظيم برامج حماية موجهة لحماية الشباب و النشء من أخطار التدخين و المخدرات ، و العمل على رفع الوعي الصحي و النفسي لدى الطلاب ،
و الدعم الإجتماعي و الإنساني ، و التدخل الفاعل لمعالجة الآثار المترتبة على المشاكل الأسرية و الطلاق ، و تقديم يد العون و المساعدات المادية و المعنوية ، للأطفال الفاقدين للرعاية الوالدية و للعوائل المتعففة ..!!
مؤكدًا : الحد من التسرب المدرسي..تنفيذ حملات ميدانية لتشجيع الإنتظام في التعليم و مكافحة ظاهرة الغياب و الهروب من المدارس ، لضمان بناء جيل متعلم و واعي .
خاتماً حديثة : إن يوم 25 آب يظل محطة لتجديد الإلتزام تجاه بذور المستقبل ، و دعوة متجددة لدعم المبادرات التي تمنح الطفل العراقي مساحة للحوار و الشراكة الحقيقية في صياغة غدٍ أفضل .