🛑فرجال... news
يعتبر علماء الأمة الاسلامية هم منار الهدى للبشرية في طريق الإصلاح والإستقرار، فهم ورثة الأنبياء، ويحملون على عاتقهم الأمانة الرسالية في تبصير الناس بأمور دينهم ودنياهم، ومن الأمور المهمة للإنسان المؤمن معرفة من هو العدو الحقيقي في هذا الكوكب لأن هناك حرب مستمرة منذ الأزل بين جبهة الحق والخير، وجبهة مقابلة لها تمثل الظلم والشر، ولا بد من المواجهة الحتمية بين الطرفين، في كل زمان ومكان، بعد سقوط جميع الدول العربية والإسلامية في القرن العشرين في فخ الاحتلال الناعم، كما هو واضح بخطاب المبشر الديني أبو العلمانية ‘‘صمويل زويمر‘‘ في مؤتمر القدس سنة 1935 : ‘‘إخراج المسلمين من الإسلام إلى العلمانية...لأن الحل يكمن في سلخه من دينه ليبقى بلا عقيدة، فتسهل السيطرة عليه، وبهذا الشكل تتحقق بذلك مقدمات السيطرة عليه"، هذه الفكر المرسل الذي احياء الطائفية والقومية والقطرية لتسرح بعقول البسطاء من أجل تحقيق أهداف خبيثة ضد القيم والمبادىء الإسلامية وتظهر عبر تيارات الإسلاموية متخلفة وتارة أحزاب أممية علمانية تساعد في نشر أفكار علمانوية ملحدة والمضحك أن مؤسس الصهيونية العالمية هرتزل لا يؤمن بالخالق ويدعو الى تأسيس دولة الرب في أرض الميعاد (فلسطين)، هذا ما دعى الى قيام الثورة النهضوية الإسلامية العظيمة في إيران عام 1979لتتحمل أعباء المرحلة وتعلن الحرب ضد مكامن صناعة الشر المتمثل بالثالوث المشؤوم (بريطانيا وأمريكا وإسرائيل) على يد آية الله العظمى قائد الثورة السيد روح الله الخمينيّ الذي غير مسار أمة خاملة ومتقاعسة في التصدّى لعدوانية الشر، معتبراً إياها قوى استعمارية غاشمة تسعى لنهب مقدرات الشعوب، وإذلال البشرية، فعمل على كشفِ نواياهم الخبيثة، وفضحِ مؤامراتهم وأساليبهم القذرة في منطقتنا والعالم، مما دعى آنذاك فيلسوف العصر محمد باقر الصدر تعبيراً عن دعمه للثورة العظيمة بقوله:( ذوبوا في الإمام الخميني كما ذاب هو في الإسلام) الآن تلعب الآلة الإعلامية (البروباغندا) التي لها دوراً محورياً في صياغة الرأي العام العالمي والعراقي، منذ 47 سنة والى الآن الماكنة الإعلامية تبث سموم ضد كل ما هو إسلامي إيراني حتى يصبح المسلمون ظاهريا مسلمين بدون وعي بجوهر القضايا المصيرية الموجودة في الساحة السياسية، وهذا ما نراه اليوم في العراق من انقسامات سلوكية ممنهجة من تيارات إسلاموية ضد الجمهورية الإسلامية بحيث أصبح الأغلبية منهم يؤمنون بطرح الاستكبار العالمي، فصاروا مطية لهم وسهلة الانقياد فكريأ وسياسيا، والتي رفضها الشهيد الثاني محمد صادق الصدر بشعار ‘‘كلا كلا امريكا.. كلا كلا إسرائيل"..ما غفل عنه هؤلاء المطبلين المغفلين بأن الإسلام المحمدي الأصيل في الجمهورية الإسلامية الإيراىْية باقي وستندحر أمامه كل جيوش الطاغوت، لأن الإسلام باقٍ إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، رغم حقدكم الدفين وتخاذلكم للشهيد؛ لأن خاتم الأديان هو دين الله الباقي في عهدة قادة الجمهورية الإسلامية وعهدٌ بين الله وعباده أن يستخلفهم في الأرض إن هم قاموا له بحقّه، ولن تُقهر امة الإسلام مهما تكالب عليها، هؤلاء الأوباش أعداء العقيدة.