● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

سفارة جمهورية العراق في فيينا تفتح أبوابها للجمهور ضمن فعاليات «يوم التراث» في النمسا.

🛑فرجال... news

في إطار انفتاح الدبلوماسية العراقية على المجتمع النمساوي، وتعزيز التواصل الثقافي والحضاري بين الشعبين العراقي والنمساوي، شاركت سفارة جمهورية العراق في فيينا، يوم الأحد الموافق 27 أيلول/سبتمبر 2026، في فعاليات «يوم التراث» النمساوي (Tag des Denkmals)، حيث فتحت أبوابها أمام الجمهور للتعريف بتاريخ مبنى السفارة وقيمته المعمارية والثقافية، فضلاً عن تقديم جوانب من حضارة العراق وتراثه وتقاليده الأصيلة.

وشهدت السفارة إقبالاً واسعاً، إذ استقبلت قرابة 200 زائر، توزّعوا على أربع مجموعات قاموا بجولات متتالية، شارك في كل منها نحو 50 شخصاً. وعكس هذا الحضور اللافت الاهتمام الكبير الذي يحظى به المبنى وتاريخه، إلى جانب رغبة الزائرين في التعرف بصورة أعمق على العراق وحضارته، وحضوره الدبلوماسي والثقافي في العاصمة النمساوية.

ويحتل مبنى السفارة العراقية، المعروف تاريخياً باسم «قصر لاريش–مونّيش» (Palais Larisch-Mönnich)، مكانة متميزة في المشهد المعماري والتراثي لمدينة فيينا. فقد شُيّد القصر عام 1868، ويتميز بطرازه المعماري الرفيع وزخارفه وتفاصيله الفنية، فضلاً عن احتفاظه بجزء مهم من عناصره وأثاثه التاريخي، ما يجعله شاهداً على جانب من التاريخ العمراني والثقافي للعاصمة النمساوية.

ويرتبط تاريخ هذا المبنى بالعراق منذ أواخر خمسينيات القرن الماضي، حين اتُّخذ مقراً للبعثة الدبلوماسية العراقية في النمسا، ليصبح، على امتداد العقود، أحد معالم الحضور الدبلوماسي العراقي في فيينا، وفضاءً تلتقي فيه الذاكرة التاريخية للمكان مع مسيرة العلاقات العراقية–النمساوية.

وانطلاقاً من هذه المكانة التاريخية والمعمارية، أُدرج «قصر لاريش–مونّيش» ضمن المواقع المشاركة في فعاليات «يوم التراث»، وأُتيحت للزائرين فرصة استثنائية للتجول في أروقته وقاعاته، والاطلاع عن قرب على تفاصيله المعمارية والفنية، وما يختزنه من ذاكرة تاريخية تمتد لأكثر من قرن ونصف.

ولم تقتصر الزيارة على الجانب المعماري والتاريخي، إذ حرصت السفارة على تقديم تجربة ثقافية متكاملة تعرّف الضيوف بالعراق من خلال حضاراته وتراثه وعاداته الاجتماعية. وقدمت للزائرين مجموعة من المأكولات والحلويات والمشروبات العراقية التراثية، لتشكّل الضيافة العراقية، بما تجسده من قيم الكرم والترحاب بالضيوف، مدخلاً إضافياً للتعريف بالثقافة العراقية وإرثها الاجتماعي العريق.

وحظيت الفعالية بتفاعل لافت من الزائرين، الذين أعربوا عن تقديرهم لهذه المبادرة التي جمعت بين التراث المعماري النمساوي والثراء الحضاري والثقافي العراقي، وحوّلت زيارة المبنى إلى تجربة إنسانية وثقافية أتاحت لهم التعرف على تاريخ العراق وحضاراته ومطبخه وتقاليد الضيافة المتجذرة في مجتمعه.

وتجسد هذه المشاركة أحد مسارات الدبلوماسية الثقافية والشعبية التي تقوم على التواصل المباشر بين الشعوب، وإيجاد فضاءات للتعارف والحوار خارج الأطر الرسمية التقليدية، ففتح أبواب السفارة أمام الجمهور، والتعريف بتاريخ العراق وثقافته، وإطلاع الزائرين على جوانب من تراثه ومطبخه، كلها أدوات تسهم في تقديم صورة أكثر قرباً وإنسانية عن العراق لدى المجتمع النمساوي.

كما شكلت المناسبة، بما جمعته من العمارة والتراث والدبلوماسية والثقافة والمطبخ العراقي، جسراً إضافياً للتواصل بين الشعبين العراقي والنمساوي، وأكدت أن الثقافة والتراث يشكلان لغة إنسانية مشتركة قادرة على فتح آفاق جديدة للتفاهم والتقارب وتعزيز العلاقات بين الشعوب.

وفي ختام هذه المشاركة، تتقدم سفارة جمهورية العراق في فيينا بخالص الشكر والتقدير إلى القائمين على تنظيم فعالية «يوم التراث» (Tag des Denkmals)، وإلى جميع الزائرين والضيوف، فضلاً عن كل من أسهم في تنظيم الفعالية وإنجاحها، التي أتاحت فرصة مميزة للتعريف بتاريخ مبنى السفارة، وإبراز جوانب من التراث والثقافة العراقية، وفتحت نافذة جديدة للتواصل والتفاعل الثقافي بين العراق والنمسا.