السيادة ناقصة يا سادة !!!؟
بقلم/حسن يونس العقابي.
🛑فرجال... news
لا يمكن أن تكون هناك دولة ذو سيادة كاملة وقرارها السياسي يأتي من الخارج، وأجواءها مستباحة وأراضيها فيها قواعد خفية بعضها كشف عن طريق الصدفة والأخرى الله أعلم بها، ارجو منكم يا سادة أن لا تتفائلوا كثيرا، بخروج قوات شكلية موجود في أربيل أو في المطار، فما زال القرار بيد الأمريكان، إن كان مالي او سياسي أو سلطة طيران، ولا يمكن أن تكون هناك سيادة مكتملة إذا لم يتخلص العراق من قرار 13303 الذي يخنق رئة العراق الاقتصادية ويتحكم بالقرار الرسمي للدولة بحجة حماية الأموال، علما هو منتهي الصلاحية حسب قرار مجلس الأمن الدولي المرقم 1956 لعام 2010 ومن سخرية القدر بعض قادة الكتل السياسية المنبطحة والفاسدة تستخدمه ذريعة تخوفية من أجل تنفيذ الأوامر والمخططات الأمريكية والإ ستنقطع السيولة المالية على الشعب بجرة قلم وتنتهي الدولة بعد عدة أشهر لأنها لا تستطيع توفير رواتب الموظفين حين ذاك، ولا يمكن يا سادة أن نتحدث عن دولة قوية وهي دائما مهددة بالانهيار المفاجئ، نحن لا نحتاج إلى حكومة تسير الأمور، بل إلى حكومة تستطيع أن تحمي مواطنينها من الأزمات والكوارث، لمنع هذا علينا أن نضع برنامج يضمن حرية القرار السياسي والاقتصادي والأمني والمالي وأن تكون هناك سيادة حقيقية وتصبح الدولة صاحبة قرار، ومن هنا تأتي أهمية أن تستكمل السلطة العليا المطلقة للدولة، واستقلال قرارها السياسي والعسكري والمالي دون أي تدخل أو وصاية خارجية وتستطيع أيضاً مواجهة التحديات والنوايا المبيتة التي تهدد بها أمريكا بطرق ملتوية وعلى لسان وزير خارجيتها روبيو ‘‘بلقنة العراق‘‘ إذ لم يستجيب للأوامر الأمريكية، علما يا سادة يوجد سيناريو معد سلفا في تمزيق العراق الى ثلاث إقاليم كومفيدرالية كردية وسنية وشيعية بعد تهيئة الظروف المناسبة من أجل تحقيق مشروع الشام الجديد التطبيعي والذي منعه أبطال الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الإسلامية عام 2014 ومن يستخف بالموضوع فهو جاهل بحقيقة الاشياء الخفية وأدواته الجاهزة التي إشار إليها محلل سياسي صدري يدعى رافد العطواني بكل بساطة هناك جبهة سوف تدعم حكومة رئيس الوزراء الزيدي إذ طلب من التيار الصدري والتشارنة ضد قوى الاطار اللاتنسيقي التي أصبحت غير مرغوب به سياسيا، لأنها لم تفعيل المشاريع الصهيوأمريكية بالعراق.