● القبانچي : يوم السيادة العراقية أنه خطوة نحو تحقيق السيادة الكاملة
● مقتل إرهابي وإلقاء القبض على آخر في اشتباك بكركوك واستشهاد مواطنين اثنين
● الخفاجي يبارك انطلاق العام الدراسي الجديد ويكشف عن توجيهات وزارية غير مسبوقة بزيارات ميدانية للمدارس..
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● القبانچي : يوم السيادة العراقية أنه خطوة نحو تحقيق السيادة الكاملة
● مقتل إرهابي وإلقاء القبض على آخر في اشتباك بكركوك واستشهاد مواطنين اثنين
● الخفاجي يبارك انطلاق العام الدراسي الجديد ويكشف عن توجيهات وزارية غير مسبوقة بزيارات ميدانية للمدارس..
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة

مشكلة تشرين انها احبت العراق بقلم هاني سرحان..

🛑فرجال... news

المشكلة في تشرين أنها أحبّت العراق أكثر مما هو مسموح، فالذين اعتادوا النظر إلى الوطن كغنيمة، لن يفهموا كيف يمكن لشابٍّ عراقي أن يخرج إلى الشارع لا ليطلب منصبًا، ولا ليبحث عن حصةٍ في حزب، ولا ليضع صورة زعيمٍ على جدار بيته؛ بل ليقول : أريد وطن.

وحين عرف اللصوص و قطعانهم، خطورة هذا المطلب، اخترعوا لنا ألقاباً شتّى، كان أجملها لقب..

"وطنچية".

لا أنكر أنهم جرّونا، من حيث لا نشعر، إلى زاوية الدفاع عن حبنا للعراق؛ وكأن حب الوطن رأيٌ سياسي قابل للنقاش، أو موقفٌ يحتاج إلى أدلةٍ وبراهين، أو فضيلةٌ ينبغي أن نقارنها بفضائل أخرى قبل أن نقرر إن كانت تستحق الاحترام!

لكن عموما.. كانت تشرين، ابنةَ جيلٍ لم يجد أمامه كثيرًا من الأحلام التي تليق بعمره.

شبابٌ درسوا، وانتظروا، وتعبوا، ورأوا بلدًا غنيًا بالموارد والطاقات، لكنه عاجز عن أن يمنح أبناءه أبسط شروط الحياة الكريمة!

لم يخرجوا لأنهم يكرهون الدين وعقيدة الأحزاب الحاكمة، بل لأنهم أحبوا وطنهم إلى الحد الذي جعل البقاء على حاله مؤلم.

خرجوا عُزل إلا من 'تُكتك' وعلم، يريدون وطناً، لا يكون فيه مستقبل الشاب مرهونًا بانتمائه أو واسطته.

وعراقا يكون فيه الشاب مواطنًا قبل أن يكون تابعًا، و يجد طريقه الى حلمه، دون أن يتملق الى جماعة 'حجي' علّان.

لم يكن مطلبنا أكثر من..

دولة تحترم مواطنيها.

عمل لمن يريد أن يعمل.

تعليم يفتح المستقبل بدل أن يغلقه.

خدمات تليق بإنسان يعيش فوق أرضٍ غنية.

قانون لا ينحني أمام الحزب.

فلسنا أرخص عند الله، من أبناء وحاشية هؤلاء (الحرامية)، ولا ينبغي أن تكون أحلامنا أصغر من ثروة بلادنا، ولا أعمارنا أقصر من أعمار الذين يتوارثون المناصب.

لعل أكثر ما يوجع في قصة تشرين أن شبابًا عراقيين خرجوا ليطالبوا بهذه البديهيات، فوجدوا أنفسهم متهمين بأنهم يريدون هدم البلد!

ولعمري.. أي بلدٍ كان سيُهدم لو أن أبناءه طالبوا بأن يكون أفضل