🛑فرجال... news
أكد رئيس الجمهورية أن الذكرى التاسعة لرحيل الرئيس جلال طالباني «مام جلال» تمثل مناسبة لاستذكار إرثه السياسي والنضالي، واستلهام تجربته في بناء الحياة الديمقراطية وتعزيز الدولة العراقية الاتحادية، مشيراً إلى أن الراحل ترك أثراً حياً في الحياة السياسية والاجتماعية وتقاليد راسخة ستبقى حاضرة لدى الأجيال المقبلة.
وقال رئيس الجمهورية خلال الحفل التأبيني إن تجربة مام جلال، خلال عقود مقاومة الدكتاتورية والطغيان وبعد عام 2003، جسدت تغليب الحكمة والحوار والسلام على العنف، والشجاعة في مواجهة التحديات ومعالجة الأزمات، مستشهداً بقول المتنبي: «الرأي قبل شجاعة الشجعان».
وأشار إلى الدور الذي أدّاه طالباني في إدارة الخلافات السياسية خلال سنوات بناء الدولة، ولا سيما من خلال لقاءات قصر السلام التي شكلت مساحة للحوار والتفاهم وتذليل الصعوبات، مؤكداً أن قيمة الرجال لا تصنعها المناصب، بل إن المناصب تكتسب قيمتها من الشخصيات القادرة على الارتقاء إلى مستوى اللحظات التاريخية.
ولفت رئيس الجمهورية إلى تزامن إحياء ذكرى مام جلال مع احتفالات الشعب العراقي باليوم الوطني للسيادة، مؤكداً أن هذه المناسبة تستدعي تضافر الجهود لتعزيز البناء والإعمار وترسيخ قيم التآخي والحياة المشتركة، واستعادة أدوار القادة والمواطنين الذين أسهموا في بناء العراق، وفي مقدمتهم مام جلال ورفاقه من المؤسسين للدولة الديمقراطية الاتحادية المستقلة والحرة.