● الصدر يستعرض رؤيته لخلق آدم ع وحكمة الخلافة الإلهية في الأرض...
● هيأة الإعلام والاتصالات تدعو وسائل الإعلام إلى مراعاة "المسؤولية الوطنية" في ملف سعر الصرف
● رئيس الجمهورية يهنئ البطلة نجلة عماد بإحرازها المركز الأول في بطولة تنس الطاولة البارالمبية بإسبانيا
● رفاه حسن في «العودة إلى الحياة»: الفن يستعيد ذاكرة الإيزيديين وتراثهم ويكتب حكاية شعبٍ تمسّك بالحياة رغم المآسي
● فيحان يدعو الحكومة إلى كشف إجراءات حماية المواطنين من تداعيات رفع سعر صرف الدولار وضبط الأسواق
● من صولة الفجر إلى خط الفقر.. الدولار يحلق إلى 185 ألفاً والعراقي يدفع الثمن..
● طوق نجاة للصحة والوظائف: النائب حبيب الحلاوي يقتحم حصون أزمة الأطباء البيطريين ويتبنى ملف تعيينهم
● أبو رغيف: دقة الضربات الإيرانية تكشف تطوراً لافتاً في القدرة الصاروخية
● انسحاب واشنطن...العراق يستعيد قراره ويعيد رسم المنطقة
● رئيس الجمهورية: بناء مستقبل العراق مسؤولية الجميع ومصلحة المواطن فوق كل اعتبار
● الصدر يستعرض رؤيته لخلق آدم ع وحكمة الخلافة الإلهية في الأرض...
● هيأة الإعلام والاتصالات تدعو وسائل الإعلام إلى مراعاة "المسؤولية الوطنية" في ملف سعر الصرف
● رئيس الجمهورية يهنئ البطلة نجلة عماد بإحرازها المركز الأول في بطولة تنس الطاولة البارالمبية بإسبانيا
● رفاه حسن في «العودة إلى الحياة»: الفن يستعيد ذاكرة الإيزيديين وتراثهم ويكتب حكاية شعبٍ تمسّك بالحياة رغم المآسي
● فيحان يدعو الحكومة إلى كشف إجراءات حماية المواطنين من تداعيات رفع سعر صرف الدولار وضبط الأسواق
● من صولة الفجر إلى خط الفقر.. الدولار يحلق إلى 185 ألفاً والعراقي يدفع الثمن..
● طوق نجاة للصحة والوظائف: النائب حبيب الحلاوي يقتحم حصون أزمة الأطباء البيطريين ويتبنى ملف تعيينهم
● أبو رغيف: دقة الضربات الإيرانية تكشف تطوراً لافتاً في القدرة الصاروخية
● انسحاب واشنطن...العراق يستعيد قراره ويعيد رسم المنطقة
● رئيس الجمهورية: بناء مستقبل العراق مسؤولية الجميع ومصلحة المواطن فوق كل اعتبار

التدابر والتقاطع كيف يعقد مشكلة صغيرة ويصنع حقدا كبيرا

🛑فرجال... news

بقلم _دكتور مصطفى الموسوي

أخوان من بغداد شركاء في محل صغير في جميلة اختلفا على مبلغ بسيط لم يجلسا كل واحد أدار وجهه للثاني هذا تدابر

بعد أيام رفع أحدهما صوته الثاني حظر رقم أخيه هذا تقاطع

بعد مدة دخلت النساء بعد مدة دخلت العشيرة بعد مدة المحل مقفل والبضاعة تالفة والأخوان لا يحضران عزاء بعضهما

المشكلة الأصلية مبلغ بسيط والمشكلة اليوم مبلغ كبير وعداوة عمر

هذا هو التدابر والتقاطع يكبر المشكلة ويطيل عمرها ويورثها للأطفال

ما هو التدابر والتقاطع بلغة الناس

التدابر أن تعطي أخاك ظهرك تمر بجانبه في السوق ولا تسلم تراه في مجلس فتغير مكانك قلبك مليان ولسانك ساكت

التقاطع أن تقطع الحبل كله لا اتصال لا زيارة لا عزاء لا فرح لا دين إذا احتاج لا شهادة إذا طلب

قال الإمام علي عليه السلام التدابر يعقب العداوة

والفرق الدقيق التدابر يبدأ في الصدر والتقاطع يظهر في اليد والرجل

لماذا نتدابر ونتقاطع الأسباب العراقية الواقعية

جمعناها من حالات صلح عشائري في بغداد والنجف والبصرة

الميراث السبب الأول

أب مات وترك بيتا الأخ الكبير سكن البيت الصغير يريد حصته لا يوجد قسام شرعي فيبدأ التدابر ثم التقاطع ثم المحاكم سنوات طويلة

كلام النمامين

امرأة تنقل لزوجها أخوك قال عنك كذا صديق يقول صاحبك يغتابك في الديوان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا يدخل الجنة نمام لأن النمام يشعل التدابر

الفلوس والديون بين الأقارب

تسلف قريبك بلا وصل تأخر استحيت تطلبه هو استحى يواجهك فصار حظر

الموبايل وسوء الفهم

رسالة على الواتساب تمام القارئ يفهمها استهزاء وهي عادية فيحظر قال الإمام الصادق عليه السلام التمس لأخيك عذرا فإن لم تجد له عذرا فالتمس له عذرا

الكبر وعدم الاعتذار

كل واحد يقول هو يبدأ والرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول وخيرهما الذي يبدأ بالسلام

الحكم الشرعي المفصل ماذا قال الله ورسوله وأهل البيت

أ القرآن ينهى نهيا شديدا

قال تعالى ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم

وقال فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم

وقال إنما المؤمنون إخوة

وقال في قطيعة الرحم ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة

ب صلى الله عليه وآله وسلم قواعد ذهبية

القاعدة الأولى حرام فوق ثلاث

قال صلى الله عليه وآله وسلم لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام

يعني لك أيام تهدأ بها بعدها حرام

القاعدة الثانية عملك معلق

قال صلى الله عليه وآله وسلم تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال أنظروا هذين حتى يصطلحا

صلاتك وصيامك معلقة حتى تصالح أخاك

القاعدة الثالثة فساد ذات البين تحلق الدين

قال صلى الله عليه وآله وسلم ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة إصلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين

القاعدة الرابعة صلة الرحم تزيد العمر والرزق

قال صلى الله عليه وآله وسلم من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه

ج دواء القلوب

عن أمير المؤمنين علي عليه السلام

عليك بالتواصل مع إخوانك فإن التدابر يوجب التباغض

إياك والهجران فإنه يفسد ما بينك وبين إخوانك

صل من قطعك واعط من حرمك واعف عمن ظلمك وهذه قاعدة عراقية أصيلة كان أهلنا يعملون بها

عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام وهو أكثر من تكلم في هذا الباب

قال لا يزال إبليس فرحا ما اهتجر المسلمان فإذا التقيا اصطكت ركبتاه وتخلعت أوصاله ونادى يا ويله ما لقي من الثبور

وقال المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يغتابه ولا يهجره فوق ثلاث

وقال صلة الرحم تزكي الأعمال وتنمي الأموال وتدفع البلوى وتيسر الحساب وتنسئ في الأجل

وقال ما من خطوة أحب إلى الله من خطوتين خطوة يسد بها المؤمن صفا وخطوة إلى ذي رحم قاطع يعني تذهب لمن قاطعك هذه أحب خطوة إلى الله

عن الإمام الباقر عليه السلام

قال إن الشيطان يغري بين المؤمنين ما لم يرجع أحدهم عن دينه فإذا فعلوا ذلك استلقى على قفاه وقال فزت

عن الإمام السجاد عليه السلام في رسالة الحقوق

قال وحق رحمك أن تعلم أنها لحمة منك فلا تقطعها

عن الإمام الكاظم عليه السلام

قال من كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه يوم القيامة رضا

الحكم القانوني العراقي ماذا يقول القانون

القانون العراقي لا يقول لك صالح أخاك لكنه يعاقبك إذا أذيت أخاك بسبب القطيعة

إذا تطورت القطيعة إلى تهديد أو سب على الفيسبوك

السب والقذف بالحبس أو غرامة كثير من الدعاوى اليوم سببها منشور بعد التدابر

إذا تطورت إلى ضرب

من اعتدى على آخر بالضرب يعاقب بالحبس وكلها تبدأ بكلمة ثم تدابر ثم تقاطع ثم ضرب

في الأحوال الشخصية

الزوجة التي تتقاطع وتترك بيتها بلا عذر تعتبر ناشزا

الزوج الذي يهجر زوجته مدة طويلة يحق لها طلب التفريق

الأب القاطع للنفقة يحبس حتى يدفع

الحل القانوني الحديث

محاكم الصلح في العراق الآن فيها قسم اسمه الوساطة القاضي يقول اذهبوا لمكتب الوساطة قبل المرافعة كثير من مشاكل الإرث تحل هناك في ساعة بعد أن بقيت سنوات

نصيحة قانونية عراقية أي دين أو شراكة بين أقارب اكتبها بورقة حتى لو استحيت الورقة تحفظ المودة أكثر من الثقة العمياء

العرف العراقي حكمة أهلنا

أهلنا قبل كانوا أحكم منا في علاج التدابر

مثل عراقي الماي يرجع لمجراه يعني حتى لو تقاطعتم سترجعون فلماذا نطيل القطيعة

مثل ثاني الزعل على كد المحبة

مثل ثالث أخوك لو خانك لا تخونه

طريقة الصلح العراقية الأصيلة المكونة من خطوات

الساعي رجل واحد محترم من الطرفين ليس عشرة رجال كل واحد ينقل شكل يذهب وحده ويقول عمك يريد يصالحك

الگعدة الزغيرة قبل الفصل الكبير يجتمع الاثنان في بيت الساعي مع قهوة فقط بلا جمهور ليتكلم كل واحد

البوسة وكسرة الخبز بعد الاتفاق يأكلان سوية وهذا في العرف أقوى من توقيع

الستر العرف الأصيل يستر ما جرى لا ينشره على الفيسبوك قال الإمام علي من ستر أخاه ستره الله

الفرق بين عرف اليوم وعرف أمس أمس كان الساعي يطفئ النار اليوم بعض الناس يصبون بانزين يأخذ سكرين ويوزعه في العشيرة

العلاج العملي الواقعي خطة عملية

جربناها في حالات صلح في بغداد ونجحت بنسبة كبيرة

الساعات الأولى اكسر التدابر

لا تنم وأنت زعلان أرسل رسالة قصيرة بلا عتاب أبو فلان السلام عليكم أنت أخوي وعزيز إذا زعلتك سامحني لا تشرح لا تبرر

الأيام التالية اكسر التقاطع

اذهب بنفسك خذ معك شيئا بسيطا كيلو فاكهة علبة حلويات للأطفال الإمام الصادق يقول تهادوا تحابوا الهدية تكسر الحاجز

قواعد ذهبية للجلسة

اجلس وجها لوجه لا واتساب

ابدأ بما اتفقتم عليه ثم ناقشوا ما اختلفتم فيه

كل واحد يتكلم بلا مقاطعة

وإذا فشلتم اختاروا مصلحا واحدا فقط تثقون به واعطوه صلاحية أن يحكم بينكم ولو عليكم

دعاء مجرب من الصحيفة السجادية لزوال الحقد

كان الإمام زين العابدين يدعو اللهم انزع ما في قلبي من غل المؤمنين ردده قبل النوم

رسالة إلى كل متقاطع عراقي

يا ابن العم يا أخي يا جاري

الدنيا قصيرة في مقبرة وادي السلام في النجف آلاف القبور كتب عليها كان متخاصما مع أخيه ثم مات فجأة

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول عملك معلق حتى تصطلحا

وأمير المؤمنين علي عليه السلام يقول صل من قطعك

والإمام الصادق يقول إبليس يفرح بهجركما

والقانون يقول المحاكم مليئة بقضايا كان أصلها كلمة

والعرف يقول القطيعة ما تبني بيت

فمن اليوم ارفع الحظر ابدأ بالسلام زر قريبك المريض احضر عزاءه سامح ولو كنت صاحب حق فالله سيعوضك رزقا وعمرا ومحبة

قال تعالى فمن عفا وأصلح فأجره على الله

وأجرك على الله خير من أجرك على العبد

ومن بدأ بالسلام فقد فاز بالدنيا والآخرة