● ألاتروشي والسفير الصيني يبحثان تفعيل لجان الصداقة النيابية وتعزيز التعاون الاقتصادي
● بمشاركة عراقية واسعة.. اتحاد الصحفيين العرب يطلق تقرير الحريات الصحفية من دمشق ويدعو إلى تطوير التشريعات الضامنة لحرية الإعلام
● رئيس الجمهورية نزار ئاميدي: استكمال التصويت على الكابينة الوزارية خطوة مهمة لتعزيز العمل الحكومي وتلبية مطالب المواطنين
● الخزعلي يتسلم رسمياً مهامه نائباً لرئيس مجلس الوزراء ويكرّس أولويات البرنامج الحكومي والخدمي
● نائب رئيس مؤسسة الشهداء كل متضرر من الاعتداءات الأجنبية والأخطاء العسكرية لهم حق تقديم طلب وحقوقهم محفوظة بالقانون...
● نائب رئيس مؤسسة الشهداء يكشف ملفات تزوير صادمة: طفلة «شهيدة» قبل ولادتها.. وإحالة جميع الملفات إلى القضاء والنزاهة
● مؤسسة الشهداء تكشف آلية شمول العوائل بمبادرة المليون قطعة أرض سكنية وتحدد معايير الاستحقاقات..
● نائب رئيس مؤسسة الشهداء يكشف خطة شمول جميع الشرائح بقطع الأراضي وحسم ملفات الاستثمار السكنى لذوي الشهداء
● د. يوسف العبودي يكشف خطة شمول جميع الشرائح بقطع الأراضي وحسم ملفات الاستثمار السكني
● من القصيدة الصينية إلى الأغنية.. جامعة بغداد تحوّل اللغة الصينية إلى جسر ثقافي يجمع العراق والصين
● ألاتروشي والسفير الصيني يبحثان تفعيل لجان الصداقة النيابية وتعزيز التعاون الاقتصادي
● بمشاركة عراقية واسعة.. اتحاد الصحفيين العرب يطلق تقرير الحريات الصحفية من دمشق ويدعو إلى تطوير التشريعات الضامنة لحرية الإعلام
● رئيس الجمهورية نزار ئاميدي: استكمال التصويت على الكابينة الوزارية خطوة مهمة لتعزيز العمل الحكومي وتلبية مطالب المواطنين
● الخزعلي يتسلم رسمياً مهامه نائباً لرئيس مجلس الوزراء ويكرّس أولويات البرنامج الحكومي والخدمي
● نائب رئيس مؤسسة الشهداء كل متضرر من الاعتداءات الأجنبية والأخطاء العسكرية لهم حق تقديم طلب وحقوقهم محفوظة بالقانون...
● نائب رئيس مؤسسة الشهداء يكشف ملفات تزوير صادمة: طفلة «شهيدة» قبل ولادتها.. وإحالة جميع الملفات إلى القضاء والنزاهة
● مؤسسة الشهداء تكشف آلية شمول العوائل بمبادرة المليون قطعة أرض سكنية وتحدد معايير الاستحقاقات..
● نائب رئيس مؤسسة الشهداء يكشف خطة شمول جميع الشرائح بقطع الأراضي وحسم ملفات الاستثمار السكنى لذوي الشهداء
● د. يوسف العبودي يكشف خطة شمول جميع الشرائح بقطع الأراضي وحسم ملفات الاستثمار السكني
● من القصيدة الصينية إلى الأغنية.. جامعة بغداد تحوّل اللغة الصينية إلى جسر ثقافي يجمع العراق والصين

ألواح طينية..الكلمة لها صاحب سالفة و رباط..!! سمير السعد / رئيس نقابة الصحفيين فرع ميسان

🛑فرجال... news

الكلمة أمانة و الفكرة ثمرة تعب ، و المعلومة لها صاحب .. حتى لو أصبحت منشورة و متاحة للجميع .

فالصحافة مهنة تبحث عن الحقيقة، لكن الحقيقة تحتاج إلى ضمير يحميها ، و مصدر يُحفظ له حقه ، و الصحفي يعرف أن ما يصل إلى يده ، قد يكون وراءه جهد طويل بذله آخرون بعيداً عن الأضواء ..؟؟

أقسى ما يمكن أن يواجهه صاحب فكرة أو كاتب صحفي أن يرى جهده أمام الناس يحمل أسماً آخر ، أو يُقدَّم و كأنه جهد من نقله .. ساعات من البحث و القراءة و الكتابة و التدقيق ، و العمل داخل مؤسسة إعلامية ، قد تختصرها لحظة نقل سريعة ، ثم تظهر على شاشة أخرى و كأنها إنتاج شخصي..؟؟

هنا لا تضيع مادة صحفية فحسب ، بل يضيع معها حق إنسان و مؤسسة ، و تُمس قيمة مهنية يفترض أن تبقى فوق الحسابات .

و من هنا بدأت الحكاية…أرسل لي صديق مقطع فيديو لزميل إعلامي يتحدث عن الديمقراطية ، ضمن زاوية في برنامجه أسمها “فاستوقفتني “. إستوقفتني الفكرة لا بسبب عنوانها ، و إنما لأن جزءاً كبيراً من مضمونها كان مأخوذاً ، نصاً و طبق الأصل من عمود صحفي منشور في صحيفة عراقية معروفة ، من دون الإشارة إلى أسم الكاتب أو المؤسسة التي نشرت المادة..!!

كنت أشاهد المقطع و صديقي إلى جانبي ، فدار بيننا حديث قصير ، قال خلاله بعفوية: “جا هي كل سوالفهم يأخذوها من الأعمدة الصحفية و الوكالات..؟؟

يله هي ضلت على هاي ما تنباك..!! ،

ضحكت من العبارة .. لكن السؤال الذي وراءها لم يكن مضحكاً : هل أصبح جهد الصحفي مباحاً لمجرد أنه منشور و متداول..؟؟

هناك فرق كبير بين أن تستلهم فكرة منشورة و تقدم معالجة خاصة بك ، و بين أن تأخذ النص نفسه أو أجزاء جوهرية منه و تعرضه على الناس من دون ذكر صاحبه..!!

في الحالة الثانية : نحن لا نتحدث عن مجرد نقل معلومة .. و إنما عن سرقة جهد صحفي و فكري ، لأن النص له كاتب ، و المادة لها مصدر ، و العمل الذي إستغرق ساعات أو أياماً لا يتحول إلى ملك مشاع لمجرد أنه نُشر ..!!؟؟

و المشكلة لا تتوقف عند الصحافة.. فالديمقراطية لا تعني أن تتحول المنابر إلى ساحات للشتيمة و التنمر و التشهير ، و حرية التعبير لا تمنح أحداً حق إتهام الناس بلا دليل..!!

و بالمثل فإن حرية النشر لا تعني أن نأخذ أفكار الآخرين و نصوصهم ، ثم نعيد تقديمها و كأنها جهدنا..؟؟

و المفارقة أن بعض من يرفعون راية النزاهة و محاربة الفساد قد يتعاملون مع جهد زملائهم و كأنه حق مباح ..!!

مؤسسة إعلامية تبحث و تكتب و تدقق و تنشر ، و صحفي يبذل وقته وجهده ، ثم تأتي مادة جاهزة لتظهر في برنامج آخر من دون الإشارة إلى مصدرها...؟؟

تلك سرقة للجهد قبل أن تكون مجرد نقل للمادة..ولا يحتاج الأمر إلى كثير من الكلام ، يكفي أن نقول : ” كما كتب فلان في عموده المنشور في صحيفة كذا ” ، أو ” بحسب مادة نشرتها المؤسسة الفلانية ” ، جملة صغيرة..لكنها تحفظ حق صاحبها ، و تمنح العمل مصداقيته..!!

“الغرف المظلمة تصنع ديمقراطية فاسدة ” . عبارة تستحق التأمل حين تصبح الديمقراطية غطاءً للتجاوز ، و حين نتحدث عن النزاهة و ننسى أن النزاهة تبدأ من إحترام جهد الآخرين..!!

حرية التعبير حق و النقد حق ، لكن لا أحد يملك حق سرقة جهد الآخرين..!!

نقل النصوص الصحفية أو أجزاء منها دون الإشارة إلى أصحابها و مصادرها ليس إقتباساً ، بل سرقة للجهد والحق المهني .

فالكلمة لها صاحب و النص له كاتب ، و النزاهة تبدأ من ذكر الاسم ..!!؟؟