🛑فرجال...news
كشفت مصادر مطلعة عن إعداد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) خططاً عسكرية تتضمن احتمال استخدام قنبلة «أم القنابل»، في حال قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وسط تصاعد التوترات المرتبطة بالملف الإيراني.
وأشارت المصادر إلى أن الجيش الأمريكي يدرس إمكانية استخدام أقوى قنبلة غير نووية في ترسانته، مع طرح منشآت الطاقة والمواقع المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني ضمن الأهداف المحتملة، في إطار الخيارات العسكرية التي يجري بحثها تحسباً لأي تصعيد جديد.
وتُعرف القنبلة الأمريكية باسم «جي بي يو-43/بي» (GBU-43/B)، ويُطلق عليها إعلامياً اسم «أم القنابل»، وهي ذخيرة تقليدية ضخمة صُممت لإحداث تأثير تدميري واسع عبر موجة انفجار قوية، وتختلف عن الأسلحة النووية في طبيعة عملها وآثارها.
ويعكس بحث هذه الخيارات، وفقاً للمعلومات المتداولة، استمرار التخطيط العسكري الأمريكي لاحتمالات التصعيد مع طهران، إلا أن إعداد الخطط أو دراسة استخدام سلاح معين لا يعني اتخاذ قرار نهائي بتنفيذه.
ولم يتضح من المعلومات المتاحة ما إذا كانت الإدارة الأمريكية قد اتخذت قراراً باستخدام القنبلة، فيما يبقى تنفيذ أي خيار عسكري مرتبطاً بقرار القيادة الأمريكية وتطورات المواجهة ومسار التحركات السياسية والدبلوماسية.