● جيايوغوان الصينية.. من بوابة سور الصين العظيم إلى عاصمة الفولاذ في قلب طريق الحرير
● جامعة بغداد تضع هدفاً عالمياً أمامها.. خطة رباعية لدخول تصنيف شنغهاي
● من بكين.. السفير العراقي أحمد برواري يبحث مع شبكة فرجال الإخبارية آفاق التعاون الإعلامي وتعزيز الحضور العراق في الصين
● الرئيس العراقي نزار ئاميدي يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الأردن ويؤكد التضامن مع المملكة..
● بين حرية التعبير وخطورة التحريض.. "الإعلام والاتصالات" تحذر من الترويج للسلاح خارج إطار الدولة وتلوّح بالقضاء
● من بكين إلى العالم العربي.. الصين تفتح نافذة إعلامية جديدة وتدعو الصحفيين العرب إلى نقل «صورتها الحقيقية» في زمن التحولات الكبرى
● من قلب بكين.. شبكة فرجال ترصد حراكاً إعلامياً عربياً صينياً يفتح أبواب الصداقة والتأثير المتبادل
● سمير عبيد ينصف ياسر المالكي: من حملات التشكيك إلى اختبار القيادة في وزارة الداخلية
● الدينار العراقي ورؤية الزيدي… نحو سيادة نقدية واقتصاد أكثر توازناً بقلم _د، نادية الجدوع
● بغداد تختتم أعمال الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي بمؤتمر صحفي لاستعراض المخرجات والبيان الختامي
● جيايوغوان الصينية.. من بوابة سور الصين العظيم إلى عاصمة الفولاذ في قلب طريق الحرير
● جامعة بغداد تضع هدفاً عالمياً أمامها.. خطة رباعية لدخول تصنيف شنغهاي
● من بكين.. السفير العراقي أحمد برواري يبحث مع شبكة فرجال الإخبارية آفاق التعاون الإعلامي وتعزيز الحضور العراق في الصين
● الرئيس العراقي نزار ئاميدي يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الأردن ويؤكد التضامن مع المملكة..
● بين حرية التعبير وخطورة التحريض.. "الإعلام والاتصالات" تحذر من الترويج للسلاح خارج إطار الدولة وتلوّح بالقضاء
● من بكين إلى العالم العربي.. الصين تفتح نافذة إعلامية جديدة وتدعو الصحفيين العرب إلى نقل «صورتها الحقيقية» في زمن التحولات الكبرى
● من قلب بكين.. شبكة فرجال ترصد حراكاً إعلامياً عربياً صينياً يفتح أبواب الصداقة والتأثير المتبادل
● سمير عبيد ينصف ياسر المالكي: من حملات التشكيك إلى اختبار القيادة في وزارة الداخلية
● الدينار العراقي ورؤية الزيدي… نحو سيادة نقدية واقتصاد أكثر توازناً بقلم _د، نادية الجدوع
● بغداد تختتم أعمال الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي بمؤتمر صحفي لاستعراض المخرجات والبيان الختامي

جيايوغوان الصينية.. من بوابة سور الصين العظيم إلى عاصمة الفولاذ في قلب طريق الحرير

🛑فرجال... news

بكين – فرجال نيوز

انطلقنا صباح اليوم الثلاثاء 27 تشرين الأول 2026، جواً من العاصمة الصينية بكين باتجاه مدينة جيايوغوان، في رحلة نقلتنا من قلب العاصمة إلى واحدة من أبرز المدن التاريخية والصناعية في شمال غربي الصين، حيث تلتقي عراقة سور الصين العظيم بامتداد الصحراء، وتتعانق ذاكرة طريق الحرير القديم مع ملامح الصناعة الحديثة.

تقع جيايوغوان في مقاطعة قانسو، وسط ممر خهشي التاريخي، وتستمد أهميتها من موقعها الاستراتيجي الذي جعلها عبر القرون بوابةً رئيسية على الطريق المؤدي إلى غرب الصين وآسيا الوسطى. وترتبط شهرتها التاريخية بقلعة جيايوغوان، التي تمثل إحدى أشهر نقاط سور الصين العظيم الغربية، وشاهداً على حقبة كانت فيها هذه المنطقة ممراً للقوافل التجارية وحركة المسافرين والتبادل الثقافي بين الحضارات.

لكن جيايوغوان ليست مجرد مدينة تاريخية يقصدها الزوار لاستكشاف الأسوار والقلاع القديمة؛ فهي أيضاً مدينة صناعية حديثة نشأت ملامحها الحضرية مع انطلاق مشروع شركة جيوتشيوان للحديد والصلب عام 1958، لتتحول تدريجياً إلى أحد المراكز الصناعية المهمة في شمال غربي الصين، وتكتسب لقب «مدينة الفولاذ في صحراء غوبي».

وتشكّل صناعة الحديد والصلب والمعادن ركيزة أساسية في اقتصاد المدينة، إلى جانب صناعات الألمنيوم ومعدات التصنيع والطاقة الجديدة والصناعات الكيميائية ومواد البناء. كما أسهم تطور المنطقة الصناعية في ترسيخ مكانة جيايوغوان مركزاً للإنتاج والاستثمار، مستفيدةً من موقعها الجغرافي وشبكات النقل التي تربط المناطق الداخلية الصينية بالممرات المؤدية إلى شينجيانغ وآسيا الوسطى.

وتبرز أهمية جيايوغوان في قدرتها على الجمع بين إرثها التاريخي ودورها الاقتصادي المعاصر؛ فالسور الذي مثّل في الماضي خطاً دفاعياً وبوابةً للتواصل التجاري، بات اليوم رمزاً لهوية المدينة ورافداً للسياحة الثقافية، فيما تمثل المصانع والمنشآت الإنتاجية وجه الصين الصناعي والتنموي.

ومن هنا، تبدو زيارة جيايوغوان فرصة لاكتشاف جانب مختلف من التجربة الصينية؛ جانب لا يقتصر على المدن الكبرى وناطحات السحاب والتكنولوجيا، بل يمتد إلى مدن الشمال الغربي التي صنعت من موقعها الصحراوي نقطة ارتكاز للتصنيع والتجارة والتواصل مع العالم.

جيايوغوان اليوم صورة لمدينة تجمع بين التاريخ والصناعة، وبين طريق الحرير القديم وشبكات التنمية الحديثة، لتؤكد أن بعض المدن لا تستمد أهميتها من ماضيها وحده، بل من قدرتها على تحويل ذلك الماضي إلى ركيزة لمستقبلها.